وزارة الإعلام
سجلت حالات اللايشمانيا انخفاضاً خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2014 حيث بلغ عدد الإصابات نحو 23 ألف إصابة في مختلف المحافظات مقارنة بنحو 30 ألف حالة في الستة أشهر الأولى من العام الماضي.
وتعمل وزارة الصحة على إجراء المسوحات للكشف المبكر عن الإصابات والتشخيص المخبري والعلاج المجاني عبر أدوية تستورد من أفضل المصادر العالمية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.
وبين مدير الأمراض السارية في وزارة الصحة الدكتور أحمد ضميرية ذروة النشاط الحشري بالأيام معتدلة الحرارة صيفاً وبعد الغروب وحتى ساعات الصباح الباكر، ويكون تشخيص المرض عبر فحص عينة من الإندفاع مجهرياً ويعالج المرض كل أسبوع موضعياً بالحقن الموضعي أو بالكي أو بالحقن العضلي يومياً حتى الشفاء ويقدم التشخيص والعلاج بشكل مجاني في أكثر من 260 مركزاً منتشراً في المحافظات كافة وفي مناطق تسجيل الإصابات.
وتتطلب مكافحة مرض اللايشمانيا تكاتف جهود عدد من الجهات من خلال تنفيذ اجراءات صحية تتمثل بالكشف المبكر عن الإصابات وتشخيصها وتغطية الآفة والمعالجة حتى الشفاء بهدف كسر حلقة سراية المرض والتركيز على الاصحاح البيئي وإشراك المجتمع المحلي في عملية المكافحة وتعزيز التثقيف الصحي.
وبلغ عدد إصابات اللايشمانيا عام 2014 نحو 54 ألف إصابة بينما في عام 2013 وصل العدد إلى 72 ألف إصابة.
وكالات