وزارة الإعلام
أعلن وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر أن القوات الخاصة التي قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما ارسالها الى شمال سورية بهدف المساعدة في محاربة تنظيم “داعش” ستكون “معرضة للخطر”.
وكان الرئيس الأمريكي أجاز أمس إرسال قوة محدودة إلى سورية تشمل ما بين 20 و 40 مستشارا عسكريا ينحصر دورهم في تقديم المشورة للجماعات الإرهابية المتحالفة مع واشنطن التي تطلق عليها الإدارة الأمريكية تضليلا اسم “المعارضة المعتدلة”.
وقال كارتر خلال زيارة إلى فيربانكس في ولاية الاسكا “إن دورنا واستراتيجيتنا بالأساس دعم القوات التي تحارب داعش ولكن ذلك سيعرض القوات الأمريكية للخطر ولا شك في ذلك”.
يذكر أن الولايات المتحدة الامريكية انشأت منذ عام تحالفا دوليا ضم نحو 60 دولة بهدف محاربة تنظيم “داعش” وشنت آلاف الغارات الجوية ورغم ذلك واصل التنظيم تمدده وارتفعت نسبة جرائمه البشعة وهو ما دفع العديد من الدول والقوى الى الاقتناع بان واشنطن تريد احتواء التنظيم ورسم حدوده فقط وليس القضاء عليه.
ولم يستبعد كارتر امكانية ارسال المزيد من القوات الخاصة الى شمال سورية اذا حقق الانتشار الاولى نجاحا وقال “سنواصل الابتكار والبناء على ما يتحقق وسندرس ذلك وسننقل توصيات للرئيس”.
يشار إلى أن العديد من التقارير الإعلامية والاستخباراتية أكدت أن الولايات المتحدة ساهمت في نشوء تنظيم “داعش” الإرهابي كنتيجة لسياساتها الامنية في العراق بعد غزوه.