وزارة الإعلام
أشار وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السوري علي حيدر أنه يجب علينا التفريق في مستويات المصالحة وإعادة التأهيل، فعلى مستوى الأفراد تعقد المصالحة على مستوى المناطق والمدن والقرى، ومهمتنا إعادة منطقة ما إلى الحياة السلمية لتعود سلطة الدولة إليها، أما على المستوى الجماعي فبلغت أعداد الذين ألقوا أسلحتهم وأعيد تأهيلهم خلال 6 أشهر الماضية في ضواحي دمشق نحو 6 آلاف مقاتل بما فيهم الموضوعين على قائمة المطلوبين، أما في حمص وضواحيها الغربية يمكن أن نتحدث عن أعداد تتجاوز 10 آلاف شخص ألقوا أسلحتهم خلال العامين الماضيين.
وأوضح حيدر وجهة نظر الحكومة السورية فيما يتعلق بالجيش السوري الحر أنه لاتوجد لديهم قيادة موحدة أو رأي وهم جماعات خارجة على القانون، يعارضون الدولة ويحاربونها لا يختلفون كثيرا عن الإرهابيين، والفرق الوحيد بينهم في الأيديولوجيا وطرح الأفكار، ولكن النتيجة هي نفسها في التسليح وتدريب المقاتلين وهم ليس لديهم الحق في حرية اتخاذ القرارات المستقلة لأنهم يعتمدون على الدول الممولة لهم.
وأشار حيدر إلى أن "الجيش السوري الحر" إرهابيا والذي تسميه أغلبية الدول الغربية بالمعارضة المعتدلة واعتبرته القوة الرئيسية في القتال ضد القوات الحكومية، والذي تلقى ولا يزال يتلقى دعما ومساعدة من بداية الأزمة السورية من بعض دول الخليج وتركيا والولايات المتحدة لتسليح وتدريب مسلحين جدد.
وكالات