وزارة الإعلام
أقامت جامعة دمشق على مدرجها المؤتمرالدولي تحت عنوان"سورية إلى إعادة البناء" حول إنتهاكات ومجازرالتنظيمات الإرهابية ضد الشعب السوري،حيث تركزت محاورالجلسة الثانية من المؤتمرحول إستعراض شهادات حية لمأساة معلولا وجامعة دمشق من الإرهاب وملف المفقودين والآثارالبيئية الناجمة عن هذه الإنتهاكات على قطاع النفط في سورية،كما إنطلقت فعاليات المؤتمر بمشاركة وفود وجهات بحثية عربية وأجنبية وتستمرحتى 26 الجاري.
وقدم البروفيسورديلان هايزعضو وفد"دعاة السلام"الذي يزورجامعة دمشق حالياً عرضاً عن أبرز الإنتهاكات والجرائم والمجازروأعمال القتل والإبادة التي إرتكبتها الدولة العثمانية بحق الأرمن و السريان،معتبرًا أن "ما يتعرض له الشعب السوري اليوم نوع من الإبادة على يد قتلة ومجرمين جندهم العثمانيون الجدد".
وأشارالبروفيسورهايز"أن أساس منهج التنظيمات الإرهابية القتل والذبح وتدميرالحضارة لأنهم ينتمون لمجتمعات ودول لاتمتلك أي قيم أوثقافة أوحضارة"،مطالباً بمحاسبة مرتكبي المجازرو"قتلة العصرالحديث" على أعمالهم الإجرامية،وداعياً السوريين إلى عدم الإستسلام والحفاظ على وطنهم وحضارتهم والتسلح بالإيمان من أجل الإنتصارلبلدهم"
إعتبرت الدكتورة نورا أريسيان المدرسة في المعهد العالي للغات بجامعة دمشق في محاضرتها" الإبادة الأرمنية جريمة مستمرة"،وأن أعمال الإبادة كانت ترمي إلى وقف نمو وإزدهارالأرمن في إطارسياسات العثمانيين لتتريك الأقليات العرقية وطمس ثقافاتهم،مشيرةً للدعم والعون الذي قدمه الشعب السوري للأرمن الناجين إبان فترة المجازرالتي إرتكبها العثمانيون من خلال إيوائهم وتقديم المسكن لهم وحمايتهم إلى أن إستقروا في المدن السورية وشاركوا في بناء وإزدهارسورية.
شارك في المؤتمر جورج رزق الله المدرس في شعبة تعليم اللغة الآرامية بمدينة معلولا-محمد العمري من وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية- المهندس ثائرالضيف مديرسلامة الغلاف الجوي بوزارة الدولة لشؤون البيئة- الدكتورجندب زعرور من كلية الهندسة المدنية.