في اليوم الـ22 لانتفاضة القدس ... 54 شهيداً بينهم 11 طفلاً

وزارة الإعلام


ذكرت مصادر عبرية، صباح اليوم الخميس، أن جنود الاحتلال "الإسرائيلي" أطلقوا النار على شابين بالقرب من منطقة دير دبان (مستوطنة بيت شيمس) القريبة من مدينة القدس المحتلة.
وحسب مصادر الاحتلال فزعمت سلطات الاحتلال أن الشابين كانوا يحاولوا صعود حافلة يهودية وتنفيذ عملية طعن.
وحسب صحيفة" يديعوت أحرنوت" فقد استشهد شاب فيما أصيب الآخر بجروح حرجة.
وحسب مصادر الاحتلال فالشابان هما: مقداد الحيح ومحمد غنيمات من سكان منطقة الخليل في العشرينات من العمر.
وبشهيد القدس، ترتفع حصيلة الشهداء في اليوم الـ22 لانتفاضة القدس إلى 54 شهيداً بينهم 38 في الضفة والقدس، و15 في قطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة، بأن 11 طفلا استشهدوا منذ بداية الشهر الجاري، من بين 53 شهيدا هم حصيلة اعتداءات قوات الاحتلال بالضفة الغربية وقطاع غزة، فيما استشهد أسير نتيجة الإهمال الطبي .
وأضافت الوزارة، في بيان صحفي، اليوم الخميس، أن 251 طفلا أصيبوا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وجرى إدخالهم للمستشفيات، منهم 122 مصابا بالرصاص الحي، و89 مصابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى 17 إصابة بشكل مباشر بقنابل الغاز المسيل للدموع، كما أصيب 25 طفلا نتيجة الضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين.
 من جهته، طالب وزير الصحة جواد عواد المجتمع الدولي بضرورة التدخل لإنقاذ أبناء شعبنا من إرهاب الاحتلال ورصاصه، مبينا أن 20.7% من الشهداء هم أطفال، أصغرهم طفلة تبلغ (عامين)، وأكبرهم طفل (17 عاما).
وأضاف أن مستشفيات وزارة الصحة استطاعت استيعاب وعلاج جميع الجرحى الذين دخلوا إليها منذ بداية أكتوبر، وأنه وبتعليمات من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله فإن وزارة الصحة عملت على توفير جميع المتطلبات اللازمة لغرف الطوارئ والمستشفيات الحكومية لتتمكن من الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية للمصابين.
 وأكد وزير الصحة اهتمام القيادة السياسية والحكومة بملف المصابين وتوفير العلاج اللازم لهم حتى ولو كان خارج مرافق وزارة الصحة إذا لزم الأمر، مشيرا إلى أن مستشفيات وزارة الصحة أنقذت عشرات الإصابات الخطيرة من موت محقق.
وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 37 شهيدا، وفي قطاع غزة 15 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.
 وأصيب منذ بداية الشهر الجاري خلال المواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 1900 مواطن بالرصاص الحي والمطاطي والضرب والحروق، فيما أصيب أكثر من 3500 آخرين بالاختناق نتيجة الغاز السام.
وأشارت وزارة الصحة إلى أنه أصيب 18 مواطنا في الضفة الغربية يوم أمس، منهم 7 بالرصاص الحي، و7 آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و4 نتيجة الاعتداء بالضرب المبرح.
وفيما يخص اعتداءات قوات الاحتلال على الأطقم الطبية، فقالت وزارة الصحة إن الاحتلال منع سيارة اسعاف من نقل حالة مرضية في منطقة تل الرميدة، ومنع سيارة أخرى من نقل مصاب في بلدة بيت امر في الخليل، كما أصيب أحد متطوعي الاسعاف نتيجة الاعتداء عليه بالضرب من قبل جيش الاحتلال، فيما جرى استهداف سيارة اسعاف بالرصاص المطاطي في بلدة بيت امر بالخليل

 

وكالات

2015-10-22