وزارة الإعلام
ناقش مجلس الشعب فى جلسته التي عقدها أمس برئاسة الدكتور فهمي حسن نائب رئيس المجلس أداء وزارة النفط والثروة المعدنية في ظل ظروف الأزمة التي تمر بها سورية وجهودها لتأمين المشتقات النفطية وخاصة مادة المازوت خلال فصل الشتاء والتقليل قدر الإمكان من الاختناقات على محطات الوقود.
وتركزت مداخلات الأعضاء حول ضرورة زيادة مخصصات محافظتي حلب ودرعا من مادة المازوت والتوسع بإحداث وحدات تعبئة متنقلة للغاز المنزلي في جميع المناطق وإعادة تأهيل حقول النفط التي تمت إعادة الأمن إليها.
وفي معرض رده على تساؤلات واستفسارات أعضاء المجلس أشار وزير النفط والثروة المعدنية المهندس سليمان العباس إلى أن “وضع المشتقات النفطية مقبول بشكل عام وإلى تحسن خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش العربي السوري في أكثر من منطقة على امتداد الجغرافيا السورية”.
وأوضح الوزير العباس أن كمية الإنتاج الحالية من النفط تقدر بنحو 10 آلاف برميل يومياً ونحو 12 مليون متر مكعب من الغاز مع إمكانية إنتاج 2 مليون متر مكعب من المادة عن طريق حقل الشاعر بريف حمص فور تحسن الظروف الأمنية حيث إن جزءا من خط الغاز المرتبط به يقع تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة، مبينا أن وزارة النفط والثروة المعدنية تزود وزارة الكهرباء بنحو 4 آلاف طن فيول يوميا و 12 مليون متر مكعب من الغاز لأغراض توليد الطاقة الكهربائية.
وأكد الوزير العباس أن عملية استيراد وشراء المشتقات النفطية تتم حصراً عن طريق مكتب تسويق النفط العائد لمجلس الوزراء من خلال الإعلان عن مناقصات بهذا الخصوص وعبر لجنة النفط التي تقر كل الإرساءات، مشيراً إلى “فشل تجربة العام الماضي التي تم السماح بموجبها باستيراد المشتقات النفطية عن طريق القطاع الخاص”.
وكالات