نصر الله : المشروع التكفيري هو مشروع تدمير لكل شيء والمقاومة ستبقى في وجه العدو الصهيوني

وزارة الإعلام

 

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال الاحتفال التكريمي بمناسبة ذكرى مرور أسبوع على استشهاد القائد حسن محمد الحاج في بلدة اللويزة  على أهمية الصمود والقتال في وجه المشروع التكفيري الذي يريد تدمير مجتمعاتنا مثله مثل المشروع الصهيوني، مشدداً على دعم القضية الفلسطينية وانتفاضة الشعب الفلسطيني.

وأشار نصر الله، إلى أن هناك فرصة جديدة تعبّر عنها أجيال جديدة في فلسطين لتحرير المسجد الاقصى وكل الذين راهنوا على تعب الفلسطينيين هم أمام أجيال جديدة تقاتل بالسكين، مؤكدًا أن المقاومة ستبقى في وجه العدو الصهيوني وستبقى الى جانب الشعب الفلسطيني وتدعم تحركه وانتفاضته وقضيته.

وأضاف السيد نصر الله، أن هذه المقاومة تقوى بقادتها عندما يكونون أحياء وتزداد صلابة عندما يمضون شهداء، وأنه قد بات لدى هذه المقاومة منذ سنوات طويلة جمع كبير من القادة في مختلف الصفوف والمستويات.

كما أكّد الأمين العام لحزب الله، أن المقاومة هي الضمانة لحفظ بلدنا وشعبنا وكرامتنا في زمن يتخلى فيه الكثيرون عن المسؤولية.

ولفت نصرالله، إلى أن المشروع التكفيري هو مشروع تدمير لكل شيء، للانسان، للحياة، للمجتمعات، للحضارة وللتاريخ، وقال : استطعنا مع كل المجاهدين أن نقف بوجه المشروع التكفيري ومنذ أكثر من 4 سنوات نحن نقاتل هذا المشروع.

وتساءل السيد نصر الله، لولا صمود كل الذين يقاتلون في وجه داعش واخواتها في العديد من الساحات من العراق الى سورية ولبنان أين كانت المنطقة اليوم؟، معتبراً أنه "لولا صمود المجاهدين كان الأمر سيكون كما حصل في الموصل من خلال تدمير المساجد والكنائس وتهجير الناس.

واعتبر نصر الله، أن المعركة لا زالت مفتوحة ضد التكفيريين وقد تطول ولكن تم حماية البلدان التي تقاتل في وجه هذا المشروع، مشيراً إلى أنّ صمود الشعب اليمني في وجه العدوان السعودي يأتي في هذا السياق ولو سقط اليمن أمام هذا العدوان كان الذي سيحكم داعش والقاعدة.

وأشار نصرالله، إلى أن المشروعين الصيهوني والتكفيري يريدان الوصول إلى تدمير مجتمعاتنا، مؤكدًا أنه بفضل هذا الصمود وهذه الدماء بدأ يحصل تغير في الرأي العربي وأصبح هناك تبدلات في المواقف الاقليمية والدولية.

ولفت سماحته إلى، أنه في مدينة سيهات في القطيف يهاجم مسجد وحسينية ويسقط شهداء لأن هؤلاء يقيمون عزاء الامام الحسين، لكن لو كانوا يقيمون عزاء شيخ من شيوخ التكفيريين لما كانوا يتهمون بالشرك.

كما أكّد، أن القتال في مواجهة الصهاينة هو دفاع عن المسلمين جميعاً، فإن القتال أيضاً في مواجهة هذه الجماعات التكفيرية هو دفاع عن الاسلام والمسلمين.

وفي الملف اللبناني ، قال نصرالله: نحن نؤكد حرصنا دائما على الحوار وعلى التلاقي بين اللبنانيين لان مصلحة لبنان واللبنانيين تقتضي ذلك، مشيراً إلى أن مصلحة لبنان واللبنانيين في الحوار وفي بقاء الحكومة، ونحن ندعو إلى الحفاظ على هذه الحكومة

وتوجه السيد نصر الله لتيار "المستقبل" بالقول : إذا كنتم تشعرون بالاحراج للخروج من الحكومة فلا تكونوا محرجين وبإمكانكم المغادرة ولا تمنون علينا بذلك وأضاف، نسمع في الفترة الأخيرة من تيار المستقبل عند الحديث عن الحوار كانهم يتفضلون علينا وعلى اللبنانيين بذلك وهذا بالنسبة الينا مرفوض واذا يمنون علينا بالحوار فنرفضه.

وأضاف نصرالله، أنّ هناك من يريد أن يدخل حزب الله وحركة أمل في مشكلة مع العائلات والعشائر في البقاع، وتابع نحن ليس عملنا أن نعتقل أي أحد في البقاع ونسلمه للدولة فبذلك لا يعود هناك دولة بل تصبح سجّانًا فقط، وأضاف أنا سأدعو قيادة حزب الله إلى اعادة النظر في الحوار فإذا كان المستقبل يريد أن يمننا بالحوار فنحن نخرج منه ولا ننتظر منهم ذلك.

 

وكالات

2015-10-18