ورشة عمل وطنية لمعالجة وتطوير جوانب تربوية وتعليمية

وزارة الإعلام

 

افتتح أمس الدكتور هزوان الوز وزير التربية ورشة العمل الوطنية لقطاع التربية بالتعاون والتنسيق ما بين وزارة التربية ومنظمة اليونيسف ، لمعالجة قضايا ومشكلات تربوية وتطوير جوانب تربوية وتعليمية في ظل الظروف الراهنة، والتي تأتي في إطار ترسيخ مبادئ وأسساً في التعاون بين الشعوب، ونعمل معاً على نشر وتعميم قيم الحق والخير والجمال، فضلاً عن أن تعاوننا لم تنحصر آثاره على الأرض السورية، بل سيتعداه إلى خارج حدودها، فكما أن الجهل لا حدود له فالمعرفة لا حدود لها أيضاً بغض النظر عن البلد الذي تنشأ فيه.‏‏‏

وأشار أن تعاوننا مع المنظمة الأممية ينصب في الأساس على التربية والتعليم لضمان حقوق أبنائنا في التعليم و حرصنا على تنمية الموارد البشرية في أرقى وأنبل صورها، والسعي الدائم لتطوير التعليم في بلادنا، وكانت ولا تزال يدنا مع كل يد صادقة تريد تقديم العون.‏‏‏

وأوضح وزير التربية أننا نواجه حرباً ظالمة جاهلة تستهدف إرادة الإنسان وتدميرها، شأن الإرهاب الذي يدمر الحجر ويبيد الشجر، وهي صامدة رغم كلّ ما لحقَ ببنيتها التحتية من أذى التدمير، والتخريب، والتعطيل، وتثبتُ لنفسها، قبل أن تثبتَ لأعداء سورية، أنّ لها قناة لا تنكسر، وقوة لا تنهزم، وثقة بالانتصار لا تتردد، صامدة في خندق المقاومة الممجدة للطفولة، والمبدعة لها، والحاضنة لأحلامها وآمالها في غد سيكون مضيئاً.‏‏‏

وتستمر الورشة لمدة يومين استعرا وفقاً لخطة الاستراتيجية لعام 2015 عن طريق تشارك وتبادل الدروس المستفادة، وتقديم حل مشترك لمعالجة الثغرات والتحديات الرئيسية التي تم تحديدها، وتحديد الأولويات الاستراتيجية لقطاع التعليم لمعالجة الاحتياجات التعليمية الفورية للأطفال والمراهقين المتضررين في عام 2016، وتحسين الاتصال والتنسيق وقدرات أصحاب المصلحة الرئيسيين في مجال التعليم على الصعيدين الوطني والدولي لتقديم تدخلات التعليم بطريقة منسقة ومتماسكة وذلك لتحسين نوعية استجابة التعليم.‏‏‏

 

وكالات 

2015-10-12