الجعفري: ضرورة العمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل...وصول الأسلحة للارهابيين قوض الأمن والاستقرار الدوليين

وزارة الإعلام

 

دعا الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدول الأعضاء في المنظمة الأممية للعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من اسلحة الدمار الشامل كافة مؤكدا أن اخلاء المنطقة من تلك الأسلحة غير قابل للتحقيق دون انضمام "اسرائيل" القوة النووية الوحيدة في المنطقة إلى معاهدة حظر هذه الاسلحة كافة واخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعبر الجعفري عن عميق أسفه لعدم التوصل الى توافق حول الوثيقة الختامية لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار خلال هذا العام معتبراً أن فشل التوصل للتوافق الذي كانت تنتظره أغلبية الدول الاطراف في المعاهدة من قبل دول تعتبر نفسها وصية وراعية للمعاهدة

وأشار الجعفري إن ما حصل خلال الجلسة الختامية للمؤتمر هو استمرار لحالات كثيرة أخرى حصلت في مجلس الأمن حيث استخدمت فيه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والذي من المفترض أنهما راعيتان للسلم والأمن الدوليين وطرفان دوليان رئيسيان في معاهدة عدم الانتشار امتياز النقض لحماية انتهاكات "إسرائيل" وبأنه على الرغم من عدم التوصل الى نتيجة ايجابية خلال مؤتمر المراجعة إلا أن سورية ستبقى ملتزمة بأحكام المعاهدة وركائزها الثلاث وكذلك الركيزة الرابعة للمعاهدة المتمثلة في انشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وكل اسلحة الدمار الشامل الاخرى في الشرق الاوسط .

وهنأ الجعفري الجمهورية الإسلامية الإيرانية على صمودها وانتصارها بإنجاز الاتفاق التاريخي الذي يحقق تطلعات الشعب الايراني الشقيق ويعترف بحق ايران باستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية ويرفع العقوبات عنها موضحاً أن هذا الاتفاق أثبت أن الحراك الدبلوماسي الدؤوب والجاد قادر على تذليل كل العقبات والخروج بحلول سلمية عادلة للملفات

وقال الجعفري أن الحكومة السورية تدين بأشد العبارات جريمة استخدام السلاح الكيميائي وذلك انطلاقا من قناعتها بأن استخدام اسلحة الدمار الشامل بما فيها الاسلحة الكيميائية أمر مرفوض وغير اخلاقي ومدان وبذلك قبلت سورية نهاية عام 2013 مبادرة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين وانضمت الى معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية وذلك انطلاقا من ايمانها بالسعي نحو اخلاء منطقة الشرق الاوسط من كل أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الاسلحة النووية .

وقال أيضاً أن الحكومة السورية تؤكد على أن الحيادية والشفافية والمصداقية والنزاهة يجب أن تكون المبادئ الأساسية التي تحكم عمل الية التحقيق المنشأة بموجب قرار مجلس الامن رقم 2235 .

كما بيّن الجعفري أن ما تعانيه سورية منذ اكثر من اربع سنوات من حرب ضروس أدواتها تنظيمات ارهابية مختلفة وفي مقدمتها تنظيما "داعش" و"جبهة النصرة" وما يسمى "جيش الفتح" والذي هو عبارة عن تحالف بين "جبهة النصرة" و"حركة أحرار الشام" الإرهابيين قائلا: إن هذه التنظيمات الإرهابية تحارب نيابة عن مشغليها في منطقتنا وخارجها الدولة السورية والشعب السوري والحضارة والثقافة السوريتين، و أن هذه التنظيمات الارهابية الدموية تحصل على مختلف صنوف السلاح ومنه السلاح الكيميائي والعتاد والذخيرة القاتلة منها وغير القاتلة من دول اعضاء في هذه المنظمة بينها اعضاء في مجلس الأمن مشيراً إلى أن هذا المد بالسلاح للإرهاب يمثل انتهاكا فاضحا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بنزع السلاح ومنع الانتشار اضافة للقرارات المتعلقة بمكافحة الارهاب.

وفي الختام دعا مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة إلى التحرك وتضافر الجهود للوقوف في وجه الإرهاب ومن يمده بالمال والسلاح والتدريب والايواء.

 

وكالات

2015-10-15