وزارة الإعلام
انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي عقدته اليوم، التصريحات الغربية التي تدعي أن روسيا تدعم الرئيس بشار الأسد قائلة: إن منطق الغرب القائم على أنه في حال تنحي الرئيس الأسد ستنتهي العمليات الإرهابية في سورية ما هو إلا دعوة لتنفيذ طلبات وأوامر الإرهاب الدولي
وشددت زاخاروفا، على أن الدعم العسكرى الروسى لسورية هو دعم للدولة السورية فى مواجهة الإرهاب، مشيرة إلى أن الوضع العسكري والسياسي يتطور في سورية بصورة ديناميكية ولا سيما مع مواصلة الطائرات الروسية ضرب مواقع تنظيم /داعش/ وغيره من التنظيمات الإرهابية ما جعل الإرهابيين الأجانب يتركون مواقعهم ويتوجهون للدول الأخرى..
وأشارت زاخاروفا إلى، أن الولايات المتحدة ألقت/50/ طناً من الذخيرة والسلاح في محافظة الحسكة السورية وقالت : إن كانت الولايات المتحدة أعلنت أن هذه الأسلحة موجهة إلى بعض المجموعات التي أعربت عن استعدادها لمحاربة داعش يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بأيدي من ستقع هذه الأسلحة وما هي نتائج مثل هذه العمليات "ولا أحد يملك إجابة واضحة".
وجددت زاخاروفا إدانة بلادها للاعتداء الإرهابي بقذائف هاون على مقر السفارة الروسية بدمشق يوم أمس.
كما جددت زاخاروفا التأكيد على أن روسيا في سياق اتصالاتها المكثفة مع دمشق والأطراف الأخرى تشدد على عدم وجود بديل للتسوية السياسية للأزمة في سورية على أساس بيان جنيف وتدعو دائماً /المعارضة/ السورية الداخلية والخارجية إلى التقييم الموضوعي للوضع القائم في البلاد، مشيرة إلى أن الائتلاف يفقد مصداقيته وخاصة بعد رفضه دعوات المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا للمشاركة في لجان العمل الأربع لحل الأزمة.
وأشارت زاخاروفا إلى الأسئلة المطروحة حول استخدام تنظيم داعش الإرهابي أعداداً كبيرة من سيارات /تويوتا/ وكيفية حصوله عليها مبينة أن الولايات المتحدة وشركاءها مثل بريطانيا هم من قاموا بتوريد هذه السيارات إلى سورية في اطار دعم المعارضة وهم يطالبون اليوم بتحقيق حول ذلك متناسين جميع المعلومات التي نشرت مرات كثيرة في وسائل الإعلام الغربية عن هذا الأمر.
وانتقدت زاخاروفا الحرب الإعلامية المغرضة على روسيا ولا سيما ما يخص إطلاق الصواريخ الروسية من بحر قزوين على مواقع التنظيمات الإرهابية في سورية، مؤكدة أن جميع ما تبثه هذه الوسائل الإعلامية المغرضة يفتقر إلى الحقيقة والمصداقية ويتعاطى بمعايير مزدوجة.
وأشارت زاخاروفا إلى دخول الهجوم الإعلامي على روسيا مرحلة جديدة وخصوصاً حول حادثة الطائرة الماليزية واتهام موسكو بعدم التعاون مع لجنة التحقيق الهولندية، مبينة أن الكثير من وسائل الإعلام تعمدت إغفال عرض رأي الجانب الروسي وهذا لا يتناسب مع ضرورة توخي الموضوعية واصفة ذلك بالتزييف الإعلامي لأنه يلصق بروسيا معلومات ملفقة بأنها غير متعاونة.
وكالات