هاتفياً : لافروف وكيري يبحثان سبل تحريك الحل السياسي في سورية والوضع باليمن وأوكرانيا

وزارة الإعلام

 

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الأمريكي جون كيري، سبل تحريك الحل السياسي في سورية والوضع في كل من اليمن وأوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها إن لافروف وكيري بحثا مهام تحريك التسوية في سورية واليمن إلى جانب الوضع في دونباس في سياق الأزمة الأوكرانية إضافة إلى عدد من مسائل العلاقات الثنائية.

ومن جهة أخرى، أكد لافروف أن تردي العلاقات بين روسيا وألمانيا لأمد طويل لن يؤثر سلباً على البلدين فحسب بل على كامل المنطقة الأورواطلسية.

وقال لافروف في حديث لصحيفة هانديلسبلات الألمانية نقلت مقتطفات منه وكالة نوفوستي "إن القلق الأساسي ينبع من خطر وقوع قطيعة جديدة بين الروس والألمان” وذكر بأن المصالحة التي جرت بين الاتحاد السوفييتي السابق وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية أسهمت حينها في الوصول إلى مستوى من الشراكة الاستراتيجية والتعاون المتبادل شكل مفتاحاً وضمانة للمزيد من التطوير الناجح للعلاقات الثنائية بين البلدين ولاستقرار وازدهار أوروبا ككل".

وعبر لافروف عن أسفه ، لتعليق برلين عدداً من المشاريع المهمة المشتركة بين البلدين وعدداً من مجالات التعاون بحجة الأزمة الأوكرانية، معرباً عن أمله بأن تكون برلين غير معنية بانقسام جديد عميق في أوروبا.

وقال إن "الأزمة الأوكرانية الداخلية تحتل الأولوية في الحوار السياسي الخارجي بين ألمانيا وروسيا وموقفنا واحد وهو أن تصعيد التوتر يشكل أكثر الآثار سلبية سواء على أوكرانيا أو على منظومة أوروبا الأمنية كلها لهذا فإن دولتينا معنيتان بتسوية شاملة وسريعة على أساس التنفيذ الصارم لجميع الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في مينسك في الثاني عشر من شباط الماضي دون استثناء والتنسيق الوثيق في إطار مجموعة النورماندي".

يشار أن  وزيرا الخارجية الروسي والأمريكي ،ركزا خلال مباحثاتهما في التاسع والعشرين من نيسان الماضي على ملف الأزمة الأوكرانية وضرورة تشكيل فرق عمل في إطار مجموعة الاتصال وفي أسرع وقت ممكن، كما بحثا في 13 نيسان الماضي المفاوضات بين إيران ودول مجموعة خمسة زائد واحد حول برنامج إيران النووي بالإضافة إلى الوضع في اليمن.

 

وكالات

2015-05-06