القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي : حرب تشرين التحريرية شكلت تحولاً مهماً في معادلة الصراع العربي الصهيوني

وزارة الإعلام



 قالت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيان لها اليوم بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لحرب تشرين التحريرية المجيدة ، كما كان انتصارنا في حرب تشرين التحريرية محصلة تلاحم بين الجيش والشعب والقائد ستكون ملحمة الانتصار على قوى الإرهاب والعدوان بذات العناصر والمقومات لأن تاريخ الانتصارات عبر كل معارك التاريخ لم يخرج عن تلك المعادلة.
وأشارت القيادة إلى أن، ذكرى حرب تشرين التحريرية المجيدة التي خطط لها وقادها القائد المؤسس حافظ الأسد مناسبة لاستعادة بطولات أبناء قواتنا المسلحة الباسلة وهم يدكون حصون العدو وتحصيناته ويثبتون للعالم أجمع أنهم يملكون من القوة والشجاعة والايمان والعقيدة القتالية ما يجعلهم قادرين على تحقيق الانتصار على العدو الصهيوني وحماته ويعلنون ولادة عصر عربي جديد لواؤه سورية بجيشها وشعبها وقائدها.
وبينت القيادة أن، حرب تشرين التحريرية شكلت تحولاً مهماً في معادلة الصراع العربي الصهيوني وحولت العدو إلى كيان بحاجة إلى حماية الغرب وهو ما أسقط الفلسفة التي نشأ على أساسها والدور الوظيفي الذي استند إليه أي مواجهة قوى التحرر العربي وإفشال أي توجه عربي قومي مقاوم وساع إلى بناء قوة عربية علمية وحضارية تجسر الهوة مع الغرب وليبقى العرب في دائرة التخلف والتبعية والاستلاب للقوى الخارجية.

وأضافت القيادة في بيانها، أن العدو الصهيوني الذي ذاق طعم الهزيمة على أيدي أبطال قواتنا المسلحة الباسلة في سورية ومصر وضع في حساباته الاستراتيجية مسالة اضعاف واخراج الجيشين السوري والمصري من معادلة الصراع معه وضرب أي توجه يوحد الصف العربي سياسيا أو عسكريا والعمل الحثيث لشرذمة القوى العربية ولا سيما التي تحول دون توسعه وهيمنته متحالفا في تحقيق ذلك مع القوى الخارجية وأدواتها الرجعية العربية.

ورأت القيادة أن، ما شهدته سورية طيلة السنوات الخمس الماضية من عدوان إرهابي غير مسبوق عليها ما هو إلا سياق في استراتيجية صهيونية غربية نفذتها أدوات محلية وأقليمية هدفها تدمير الدولة السورية ومؤسساتها الوطنية وعناصر قوتها الأساسية وفي مقدمتها جيشنا العربي السوري الصخرة الصلبة والقلعة الراسخة في مواجهة العدو الصهيوني وما الإرهاب التكفيري بمسمياته المختلفة إلا الذراع العسكرية القذرة لهؤلاء فالتنسيق والتكامل وتبادل الأدوار حاضر بين العدو الصهيوني ومجاميع الإرهابيين في أغلب نقاط المواجهة بينهم وبين أبطال الجيش العربي السوري وقوى المقاومة المساندة له.

وختمت القيادة بيانها بالتحية لأبطال قواتنا المسلحة الباسلة والرحمة للشهداء الأبرار والشفاء للجرحى معربة عن اعتزازها بصمود الشعب وصلابة وحكمة القيادة ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد وشكرها للدول الصديقة وشركاء المواجهة التاريخية مع قوى الشر والعدوان.

 

وكالات

2015-10-05