لاريجاني: إذا تحايل الغربيون فإننا سنواصل مسارنا السابق في تخصيب اليورانيوم

وزارة الإعلام

 

تنتهي اليوم الثلاثاء 5 أيار في نيويورك ،المفاوضات المتعلقة بصياغة نص الاتفاق النووي بين إيران والاتحاد الاوروبي، على أن تستأنف يوم الثلاثاء القادم في العاصمة النمساوية فيينا.

وتعقد اليوم محادثات اليوم الأخير بين الوفد الإيراني ووفد الاتحاد الأوروبي على مستوى مساعدي وزير الخارجية عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي ،ومساعدة منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي هيلغا اشميت، لتستأنف بعدها مشاورات على مستوى الخبراء ستستمر لغاية بعد غد الخميس في نيويورك.

وتجري هذه الجولة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني السلمي على هامش مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" الذي بدأ الاسبوع الماضي في نيويورك.

وبالتزامن مع اجتماع مساعدي وزیر الخارجیة، عقد الخبراء الفنیون والقانونیون من إیران والـ5+1 برئاسة حمید بعیدی نجاد واستیفان کلمنت، اجتماعات لبحث ملحقات المسودة، حيث  أكد نجاد أن الجلسات المتعلقة بإعداد نصوص الاتفاق تستغرق وقتاً طويلاً.

وحول الحالات التي لا يتم التوصل إلى اتفاق بشأنها بعد الكثير من المناقشات، قال نجاد" إنه يتم وضعها بين أقواس أو مزدوجين"، مشيرا إلى أنه "نظرا لطبيعة المفاوضات، فإنه يجري البحث والنقاش حول أي من الجمل والعبارات والكلمات ساعات طويلة، وينظر في جميع الاعتبارات التقنية والقانونية، ليتم من ثم الاتفاق بشأنها".

بدوره، أکد رئیس مجلس الشوری الإیراني علي لاریجاني، أنه "إذا اراد الطرف الغربي ان یطرح کلاماً مزدوجاً في المفاوضات ویمارس التحایل، فإن ایران ستعود الی المسار السابق في مواصلة تخصیب الیورانیوم.

وأشار لاريجاني إلى أنه "عندما قام الفريق الإيراني بالتخلي عن التخصیب بنسبة 20 بالمئة فلأنه لا يحتاج له، محذراً الغرب من اعتماد الصلافة والتباین في المواقف بین المفاوضات ووراء الکولیس، مشدداُ علی ان الطریق مفتوح امام ایران لتقوم بتخصیب الیورانیوم.

يذكر أن إيران ودول الـ 5+1 كانت قد توصلت في بداية نيسان إلى اتفاق مبدئي، رسم الخطوط العريضة للاتفاق النهائي المفترض التوصل إليه بين الطرفين بحلول 30 حزيران.

 

وكالات

2015-05-05