أوباما : لا بد من العمل مع روسيا وإيران لحل الأزمة في سورية

وزارة الإعلام

 

أقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة أمس،  بأنه لا بد من العمل مع روسيا وإيران لحل الأزمة في سورية وأن الولايات المتحدة عاجزة عن حل مشاكل العالم بمفردها

وقال أوباما، إننا نرى مجموعات إرهابية تقطع رؤوس المعتقلين في سورية وهذا لا يتعلق بالأمن في دولة واحدة بل بالبشرية برمتها.

وأشار أوباما، إلى أن الولايات المتحدة لن تقبل بقوة إرهابية كتنظيم "داعش" في سورية، وأنه لا بد من محاربة أفكار التطرف والتشدد في العالم، معتبراً أن التنظيم الإرهابي يقتات مما سماه استمرار "الحرب السورية" ويستخدم تكنولوجيات عالية الدقة وهناك تيارات خطيرة يمكن أن تعيدنا إلى الوراء حيث نرى اليوم نزاعات وتهجيراً عبر الحدود، متوعداً بالعمل على هزم الإرهاب و"داعش" متجاهلاً دعمه للتنظيمات الإرهابية في سورية تحت مسميات "المعارضة المعتدلة".

وادعى أوباما أنه لا بد من تعزيز القدرات المشتركة لتحقيق الأمن في الدول التي تفكك فيها القانون والحفاظ على هذا الأمن وقد تم اختبار هذا الالتزام خلال الحرب في سورية.

وقال أوباما، إن الديمقراطية يمكن أن تتخذ أشكالاً مختلفة في العالم وأن الحكومة يجب أن تعبر عبر التجربة التاريخية لكل شعب.

وأكد أوباما أنه لن يتردد في استخدام أقوى جيش في العالم لحماية بلده أو حلفاء أمريكا لكنه وبشكل أحادي عاد ليقول.. أنه لا يمكن حل النزاعات باللجوء إلى القوة ومفاهيم العنف.

 

وكالات

2015-09-29