وزارة الإعلام
أكد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيرانية اليوم أن وضع شروط مسبقة غير منطقية لإنهاء الأزمة في سورية يؤدي إلى إطالة هذه الأزمة.
وإطلع ظريف وفيسنا بوسيتش نظيرته الكرواتية خلال لقائه معها في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة على الأفكار الإيرانية لحل الأزمة في سورية، معتبراً أن السبيل لإنهاء المعارك والتوصل إلى حل في سورية هو تشكيل حكومة إنتقالية شاملة بمشاركة الأطراف المعنية.
وأشارت بوسيتش إلى أزمة اللاجئين السوريين وتأثيراتها على الدول الأوروبية بما فيها كرواتيا، وقالت إن هذه الظاهرة بإمكانها أن تؤثر إيجاباً على جدية الدول الأوروبية لتسوية الأزمة في سورية سياسياً وسلمياً.
وأكدت مرضية أفخم المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس، أن إستمرار التدخل العسكري في سورية واليمن وتدمير البنى التحتية للدول العربية والإسلامية، يؤدي لإنتشار التطرف وزعزعة الإستقرار في المنطقة بشكل شامل.
وفي سياق منفصل، إستدعى علي جكيني المدير العام للشؤون القنصلية فى وزارة الخارجية الإيرانية اليوم و للمرة الرابعة على التوالي أحمد المولد القائم بالأعمال فى سفارة نظام آل سعود فى طهران لإبلاغه بعدم موافقة أي من عوائل ضحايا كارثة منى بدفن جثث أبنائها في السعودية.
وشدد جكيني خلال اللقاء على أن، جميع العوائل تطالب بالإسراع بنقل جثامين ضحاياها إلى إيران، محذراً من أي تأخير أو تقاعس فيما يتعلق بكشف مصير المفقودين وإرسال جثامين ضحايا الأحداث المفجعة فى حج هذا العام إلى البلاد، مشيراً إلى المسؤولية القانونية والشرعية الملقاة على عاتق النظام السعودي تجاه ضيوف الرحمن وضرورة تحمل المسؤولية تجاه هذه الكارثة المؤلمة و تمهيد السبل للإسراع بالتعرف على هوية الضحايا ونقل جثامينهم إلى إيران وكذلك المساعدة فى البحث عن المفقودين ومعالجة المصابين.
وطالب جكيني بإعتذار النظام السعودي من الأمة الإسلامية ولا سيما الشعب الإيرانى عن تقاعسه فى خدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤكداً إهتمام الشعب الإيراني بأبنائه الضحايا وضرورة إعادة جثامينهم الى ذويهم.
وسلم جكيني المولد رسالة من وزير الداخلية الإيرانى إلى نظيره السعودي تتعلق بكارثة منى وسبل نقل جثامين الضحايا الإيرانيين، حيث كانت آخر إحصائية أفادت بوفاة /239/ حاجاً إيرانياً وجرح آخرين فيما لا يزال /241/حاجاً إيرانياً فى عداد المفقودين.
وكالات