واشنطن توقف تدريب إرهابيي ما يسمى "المعارضة المعتدلة" في سورية وتفتح قنوات اتصال مع عسكريين روس

وزارة الإعلام

 

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أمس الثلاثاء، أنها سوف تتوقف لفترة عن تدريب وتجهيز مايسمى مقاتلي "المعارضة السورية"، وذلك حتى مراجعة هذا البرنامج مع النتائج التي حققها.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك، لقد توقفنا لبعض الوقت في نقل مجندين إلى مراكز التدريب في تركيا والأردن، مضيفًا أن الجيش "سيواصل تجنيد" مرشحين في المستقبل بهدف استئناف عمليات التأهيل.

وكان من المقرر أن يشمل هذا البرنامج لتأهيل وتجهيز ما يسمى "مقاتلي المعارضة السورية"، الذي بدأته الولايات المتحدة مطلع العام مع 500 مليون دولار، حوالي خمسة آلاف مقاتل سنوياً لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية، بحسب الادعاءات الأمريكية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، أعطى توجيهات بفتح قنوات اتصال بين عسكريين أمريكيين وروس لتفادي أي اشتباك في سورية، حيث أفاد المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك بأن تفاصيل هذا الاتصال وموعده سيتم تحديدها قريباً.

وأشار كوك إلى أن هذا القرار اتخذ، بعد لقاء الرئيسين الأمريكي والروسي في نيويورك، وبناء على وجود مصالح مشتركة لدى كل من واشنطن وموسكو تتعلق بمحاربة "داعش"، مضيفاً أن المراد من هذه الاتصالات ضمان عدم عرقلة الغارات الجوية المتواصلة للتحالف بعمليات عسكرية روسية وضمان أمن طلعات التحالف وتفادي سوء التقييم والحساب.

وأكد أن ،الولايات المتحدة تواصل تركيزها على محاربة "داعش" معتبراً هذا الأمر يتم دون أن تدعم في الوقت نفسه السلطات السورية.

 

وكالات

 

2015-09-30