وزارة الإعلام
أوضح نائب رئيس مجلس النواب التشيكي فويتيخ فيليب في حديث أدلى به اليوم لموقع "أخبار أوروبية" الالكتروني، أنه ليس بالإمكان حل الأزمة في سورية من دون الرئيس بشار الأسد، مشدداً على أن الرئيس الأسد هو ممثل شرعي للدولة السورية ولا سيما أنه جرى تأكيد هذه الشرعية عبر الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي لم تكن موضع تشكيك حتى من قبل المنظمات الدولية.
وأضاف، أنه يتوجب على الحكومة التشيكية أن تصر خلال اجتماعات الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة على حل أسباب نزوح اللاجئين ولا سيما ضرورة توفير الأمن في سورية بمشاركة الهيئات المنتخبة بشكل شرعي في سورية.
وأشار إلى أن حل أزمة تدفق المهجرين إلى أوروبا يتطلب البدء بحل أسباب هذه الأزمة وأن يكون لهذا الحل بعد دولي، منبهاً إلى أن أزمة تدفق المهجرين لا تمثل الآن فقط تهديداً للاتحاد الأوروبي كتجمع تكاملي وإنما لكل دولة فيه ولا سيما للدول الصغيرة والمتوسطة.
ووصف فيليب تنظيم "داعش" الإرهابي بأنه التهديد الأكبر للسلام العالمي، موضحاً أنه بالصلة مع حقيقة أنه لا يمكن لأي دولة في الوقت الحالي أن تعيش منعزلة عن الأحداث العالمية فإنه لا يمكن حتى لتشيكيا أن تكون غير مبالية بما يجري.
وأكد نائب رئيس مجلس النواب التشيكي، أن الولايات المتحدة تعمل من خلال تدخلها في سورية على تعميق الأزمة فيها، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن في الربيع الماضي أن الولايات المتحدة ستزيد دعمها لما يسمى ب "المعارضة المعتدلة" في سورية، أما النتيجة فكانت أن ما قدم لهؤلاء المسلحين تم استخدامه لصالح تنظيم "داعش" الإرهابي الأمر الذي بين خطأ القرار الأمريكي، ورأى أن زيادة الدعم الروسي لسورية الآن لا يستهدف فقط دعم النظام القائم في سورية وإنما أيضاً يمثل رداً على زيادة عدوانية داعش التي تهدد روسيا أيضاً.
وكالات