وزارة الإغلام
أدّى تدافع الحجاج في مشعر منى صباح اليوم الخميس أول أيام عيد الاضحى المبارك، وبالتحديد عند التاسعة صباحاً بتوقيت السعودية، إلى وفاة 717 حاجاً وإصابة 805 آخرين حتى اللحظة، بحسب ما أعلنت وسائل اعلام سعودية، فيما أشارت وكالة "ارنا" الى مصرع 43 حاجاً ایرانیاً واصابة 60 آخرین فی حادث التدافع خلال رمي الجمرات في منی.
هذا في وقت أكدت بعثة الحج في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ان لا إصابات بين الحجاج اللبنانيين في حادث منى، وان الأخبار التي ترد من هنا وهناك عن وفاة حجاج لبنانيين "لا اساس لها من الصحة".
يأتي ذلك في وقت انتقد الخبير الإعلامي السعودي أيمن حبيب، خلال مداخلة تلفزيونية، سياسة بلاده في إدارة موسم الحج قائلاً "إن الخدمة التي تقدم للحجاج لم تتغير أو تتحسن للأفضل، ورغم ذلك فإن أسعار تذاكر الحج منذ 4 أعوام كانت لا تتعدى الـ8 آلاف ريال سعودي، أما الآن فهي تتخطى الـ11 ألف".
هذا، ودعا ولي العهد السعودي محمد بن نايف الى فتح تحقيق بعد حادث منى الخميس الذي راح ضحيته 717 حاجاً خلال اداء مناسك الحج في منى، حسبما أوردت وكالة الانباء السعودية.
وتابعت الوكالة ان ولي العهد الذي يتولى ايضاً رئاسة لجنة الحج العليا "أصدر أمره" خلال اجتماع طارئ للقيادات الامنية المشاركة في أعمال الحج في مقر وزارة الداخلية بمنى.
وتعقيباً على الحادث، قال مساعد وزارة الخارجیة الايرانية في الشؤون العربیة والافریقیة حسین امیرعبداللهیان ان "الوزارة قامت بتشكیل لجنة لمتابعة أوضاع الحجاج الایرانیین في حادث التدافع بمنی". وأضاف ان السفارة والقنصلیة الایرانیة ومنظمة الحج والزیارة وجمیع المؤسسات المعنیة في مكة المكرمة تتابع تحت اشراف ممثل الولي الفقیه أوضاع الحجاج الایرانیین خاصة الجرحی منهم في حادث التدافع خلال رمي الجمرات في منی".
ولفت الى ان "المسؤولین السعودیین یتحملون مباشرة المسؤولیة في هذا المجال ولا بدّ ان یتخذوا الاجراءات الفوریة واللازمة لادارة الازمة وضمان سلامة الحجاج".
وشدد بالقول ان سوء الادارة والاهمال في ضمان سلامة الحجاج لا یمکن التغاضي عنه.
وكان الحجاج توجهوا صباح اليوم من المزدلفة إلى منى للبدء بأيام التشريق. ومن ضمن مناسك الحج لصباح يوم العيد، رمي الحجاج جمرة العقبة ونحر الاضاحي والحلق أوالتقصير، ثم التوجّه الى مكة لأداء طواف الحج حول الكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة.
وكالات