وزارة الإعلام
بحث الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين مع السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس تطورات الأوضاع في المنطقة العربية والعلاقات الفلسطينية السورية وأوضاع الفلسطينيين في سورية، وإستنكرا الدورالإسرائيلي الخفي في ضرب المشروع الوطني الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكد المقداد دعم سورية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وأنه رغم ما يحدث في سورية إلا أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية والأولى بالنسبة إليها، مبيناً أنه " ليس هناك أي قرار سوري يمنع الفلسطينيين من السفر والتحرك داخل الأراضي السورية وخارجها وأنهم يعاملون مثل المواطن السوري في هذا الموضوع"، ومشدداً أن سورية في وضع جيد فيما يخص مواجهة الإرهاب و" قريباً سنلحظ تطورات إيجابية بالنسبة للأزمة في سورية ".
من جهته أوضح السفير عبد الهادي أن هجرة الفلسطينيين من مخيماتهم ومنازلهم في سورية تسببت بها التنظيمات الإرهابية المسلحة ما زاد من معاناتهم القاسية وسوء الأوضاع المعيشية، مشيراً إلى الإنتهاكات الأخيرة لقطعان المستوطنين المدعومين من حكومة الإحتلال بحق المسجد الأقصى و دفاع الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية عنه.
وكالات