وزارة الإعلام
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد في حديث لقناة الميادين أمس، كل الدعم الذي تقدمه روسيا الاتحادية للجيش العربي السوري الذي لا يوجد غيره كقوة على الأرض السورية موجه لمكافحة الإرهاب.. والأمريكيون والسعوديون يعرفون ذلك لأنهم من يدعم التنظيمات الإرهابية.
ولفت المقداد، إلى أن العلاقات السورية الروسية متجذرة ومرتبطة مصيرياً والدعم العسكري الروسي قديم وقائم ويسير في إطار العلاقات والاتفاقيات وازداد خلال الفترة الاخيرة لأن التحديات التي فرضها الغرب على سورية والمنطقة ازدادت.
وأوضح المقداد، أن أي دولة تتعرض لمخاطر تطلب الدعم من أصدقائها وحلفائها، وأن الأصدقاء الروس كما أعلنوا جاهزون لدراسة أي طلب سوري واتخاذ القرار المناسب.
وبين المقداد، أن المشاورات بين المسؤولين في البلدين على أعلى المستويات في مختلف القضايا المتعلقة بالمنطقة، مؤكداً أن الرئيس بوتين حريص على وحدة أرض وشعب سورية وعلى دعمها لقهر الإرهاب وأنه ضد أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول.
ولفت المقداد، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وعملاءها في المنطقة وخاصة السعودية استثمروا في الإرهاب ووظفوه وأرادوا تعميمه لكن أهدافهم انفضحت لأن الارهاب الذي يضرب في سورية لابد أن ينتقل إلى دول المنطقة وهو الآن يضرب في تركيا والسعودية وضرب في الكويت ولندن وباريس وفي كل أنحاء العالم.
وقال المقداد، لدينا الكثير من الشكوك.. إذا كانت الإدارة الأمريكية توصلت بعد خمس سنوات من بدء الأحداث المأساوية في سورية إلى أن دعم الإرهاب في أي بلد بالعالم لا يمكن أن يقود إلى نجاح مخططاتها السياسية، مضيفاً إن فرنسا كانت أكثر الدول الأوروبية عدوانية وما قامت به وصمة عار ستكتب على قياد اتها وليس على الشعب الفرنسي.. هذه القيادة بالذات كان عليها أن ترحل منذ وقت طويل فهي لا تنال ثقة إلا 12 بالمئة من الفرنسيين.
واعتبر المقداد، أن تركيا من فجرت مشكلة اللاجئين الأخيرة كي تنتقم من كل الدول التي لم توافق على سياستها بإعلان مناطق عازلة وحظر جوي في سورية وقال، على الأوروبيين محاسبة الحكومة التركية والحكومات الأخرى التي تورطت في تزويرالجوازات
و أكد المقداد، ضرورة لمس المزيد من التغيير في الموقف الأردني لأن ما يضر سورية يضر الأردن.
وأشار المقداد، إلى أن دور السعودية بات قاتلاً لكل الوطن العربي لأن عائلة آل سعود أظهرت أنها لا تملك قطرة دم عربي ووزير خارجيتهم يتحدث باسم إسرائيل ونيابة عن الولايات المتحدة وبالتالي لا يمكن تحليل أقوال هذا الشخص السخيف والساقط الذي لا يفهم ما يقول.
و أوضح المقداد، أنه تمت مناقشة عمل اللجان التي اقترحها وكيف سيتم التخاطب في الاجتماعات وهل هناك وثائق، لافتاً إلى أن دي ميستورا أكد أنه لن تكون هناك وثيقة ملزمة أو رسمية نتيجة المشاورات واللجان هي خبراء.. والحكومة السورية ستحدد موقفها في الوقت المناسب ولا يمكن بحث الموضوع السوري مع طرف غير سوري.
وقال المقداد، إن السيد الرئيس بشار الأسد أوضح ذلك بلغة لا غبار عليها عندما قال أتوجه إلى كل السوريين لكي يوحدوا بنادقهم مسلحين ومعارضين وغير معارضين نحو مكافحة الإرهاب، وهذا هو الهدف الأساسي لكل سوري في هذه المرحلة ونحن نرحب بالسوريين الذين نحيي فيهم غيرتهم على وطنهم وعودتهم إذا اتخذوا قرارا بالعودة إلى وطنيتهم وشعورهم بأنهم سوريون أما الأجانب فإما أن يقتلوا أو يرحلوا.
وكالات