وزارة الإعلام
أفادت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن واشنطن تستعجل، مع اقتراب موعد خطاب فلاديمير بوتين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لاستلام زمام الأمور في تسوية الأزمة السورية.
وأشارت المجلة، إلى أن الوضع في سورية وصل إلى طريق مسدود ولذلك فإن واشنطن تعيد النظر في سياستها وتفعل ما كان من المستحيل تخيله قبل أسابيع قليلة، فهي بدأت بالاتفاق مع روسيا على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري.
وذكرت المجلة أن الحوار مع روسيا قد جمد في المجال العسكري بسبب الأزمة الأوكرنية، أما الآراء بشأن سورية فقدت كانت مختلفة منذ البداية بين روسيا والولايات المتحدة.
وتعتقد المجلة أن إعادة إقامة الحوار تكمن في عدة أسباب، أحدها خطاب بوتين الموعود في الأمم المتحدة، الذي قد يدعو الرئيس الروسي من خلاله المجتمع الدولي إلى تشكيل "ائتلاف واسع لمكافحة تنظيم "داعش " الإرهابي
ووفقاً للمجلة، فإن واشنطن تخشى التنازل عن مواقفها أمام فلاديمير بوتين خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق أن فلاديمير بوتين سيلقي خطابا خلال الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 28 أيلول، وسيتحدث عن سورية والأزمة الأوكرانية ومسألة العقوبات وسيدعو إلى التخلي عن المعايير المزدوجة في مكافحة الإرهاب.
وكالات