وزير الأوقاف: الحرب التي تتعرض لها سورية هي حرب شائعات

وزارة الإعلام

 

أكد الدكتور محمد عبدالستار السيد وزير الأوقاف، أن دم الشهداء هو الطاقة الخفية التي تشق للوطن طريق الخلود والمجد والنصر، وذلك خلال حضوره ملتقى داعيات سورية الذي أقامته أمس وزارة الأوقاف في جامع العثمان بدمشق بمناسبة عيد الشهداء تحت عنوان: من داعيات سورية لأمهات شهداء سورية أنتنّ الدعوة الحقيقية لكل خير وعطاء ومن دمعكن ومن دماء أبنائكن سيطلع فجر النصر وتشرق شمس الأمل.

ولفت السيد إلى، أن الحرب التي تتعرض لها سورية هي حرب شائعات بالدرجة الأولى، وحرب معنوية هدفها إحباط الهمم وإضعاف العزائم، واليوم تشن على سورية لكن هيهات لمن لم يرهبه قطع الرؤوس وأكل الأكباد أن ينحني أمام الشائعات، مشيراً إلى أن مصير الشائعة اليوم هو نفس مصيرها في زمن الرسول الكريم، ونحن واثقون بالنصر.

وأوضح الوزير أهمية هذا اللقاء المتميز بين داعيات سورية وأمهات الشهداء اللواتي ذرفن الدموع على الشباب الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن، موجهاً التحية إلى الجيش العربي السوري الذي يخوض أشرف المعارك ضد شذاذ الأرض الذين أتوا من أصقاع العالم من أجل أن يخربوا ويقتلوا باسم الإسلام، مؤكداً أن النصر قريب رغم المعاناة التي عشناها خلال السنوات الأربع.

من جانبها بيّنت الداعية نداء حرم أغاسي من التعليم الشرعي بريف دمشق، أن دماء الشهداء ستكون المنارة التي تضيء طريق الأجيال المقبلة لبناء سورية الشامخة القوية التي تستحق منا كل الجهد والعمل.

وأشارت الداعية لطيفة فرفور معاون مدير فرع مجمع الفتح الإسلامي بدمشق، إلى مكانة الشهيد عند الله بقوله تعالى: (ولا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون).

بدورها خاطبت الداعية حنان إيبو أم الشهيد وأخته وزوجته التي قدمت أغلى ما لديها فداءً للوطن بأن تصبر فالشهيد يشفع لسبعين من أهل بيته.

ثم توجهت إحدى الداعيات بالدعاء والتضرع إلى الله بأن يزيل الغمة عن سورية ويجعل النصر قريباً ويرد كيد الحاقدين والمتآمرين ويحمي الوطن وعزّته وشموخه ويعيد الأمن والأمان لربوع بلدنا.

وفي ختام الملتقى، تم تكريم عدد من أمهات الشهداء وتقديم المصاحف القرآنية لهن.

 

صحف

2015-05-05