وزارة الإعلام
ذكر مصدر عسكري، أن وحدات من الجيش دمرت عربات مصفحة وراجمة صواريخ ورشاشين ثقيلين للتنظيمات الإرهابية خلال عمليات مركزة على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في قرية المنصورة غرب مدينة حلب بنحو 10 كم ومبنى البحوث العلمية وحيي خان العسل والراشدين على الأطراف الغربية لمدينة حلب. كما نفذت عمليات دقيقة على بؤر للإرهابيين في أحياء صلاح الدين وبني زيد والميسر والزبدية والراموسة، ومحيط الكلية الجوية في الريف الشرقي، وبلدة خناصر وقريتي بلاط وتل النعام جنوب شرق مدينة حلب، وتل ريمان وتل العامودي بالريف الشرقي، وقريتي عبطين والوضيحي في الريف الجنوبي، أسفرت عن مقتل إرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر.
إلى ذلك، أقرت التنظيمات الإرهابية بتكبدها خسائر كبيرة في السلاح والأفراد ونشرت أسماء العشرات من قتلاها على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي من بينهم "أبو محمد الكردي" و" أسعد الفياض الهبد" و"عبد القادر اليوسف" و"محمد العبدالله والمتزعم "عبد الحنان العلاوي" والقيادي في تنظيم جبهة النصرة المدعو "أبو محمد صقور".
وفي درعا، نفذت وحدة من الجيش الليلة الماضية وصباح اليوم عمليات دقيقة على محاور تحرك التنظيمات الإرهابية وخطوط إمدادها على المدخل الغربي لمبنى الجمرك القديم ومحيط مساكن الشرطة والطريق المتاخم لجامع الحمزة والعباس بمنطقة درعا البلد، أسفرت العمليات عن سقوط عدد من الإرهابيين التكفيريين قتلى ومصابين وتدمير سيارة بيك آب بما فيها من أسلحة وذخيرة.
وكانت وحدة من الجيش أحكمت أمس سيطرتها على تسع كتل أبنية في حي المنشية بمنطقة درعا البلد.
في هذه الأثناء، اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل متزعم في ميليشيا الجيش الحرالمدعو ياسر عبد الرحمن الخلف.
وإلى ريفي إدلب وحماة ، حيث أكدت مصادر ميدانية، مقتل 5 إرهابيين وتدمير وكر للتنظيمات الإرهابية بما يحويه من أسلحة وعتاد حربي خلال عملية للجيش في قرية سفوهن بالريف الجنوبي الغربي، وشرق معمل الأعلاف في قرية سكيك على الحدود الادارية بين محافظتي إدلب وحماة ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وفي حماة، وجهت وحدات من الجيش ضربات مكثفة لتحركات التنظيمات الإرهابية أسفرت عن تدمير سيارة مزودة برشاش عيار 50ر14 مم ومقتل 4 إرهابيين كانوا يستقلونها في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي، وأردت عدداً من الإرهابيين قتلى خلال الاشتباكات في محيط خربة الناقوس ومن بين القتلى عثمان اسبر وعمران درويش.
وكالات