وزارة الإعلام
في مؤشر جديد إلى تبدلات في المواقف الغربية التي بدأت مع مدريد والنمسا قبل يومين، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس، إن بلاده مستعدة لبقاء السيد الرئيس بشارالأسد رئيساً ، واشترط للقبول موافقة طهران وموسكو.
وأكد هاموند ، بأنه يدعم التسوية السلمية للأزمة السورية.
إلى ذلك، دعت"مارين لوبان" رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسي الاتحاد الأوروبي إلى تغيير تحالفاته بالكامل في الحرب ضد الإرهاب وذلك بالتعاون مع روسيا وسورية ومصر لمواجهة هذا الخطر.
وانتقدت لوبان السياسات الأوروبية في التعاطي مع المخاطر الإرهابية وقالت، إن الساسة الأوروبيين لم يسمحوا لأنفسهم حتى بالاعتماد على مصادر أمنية سورية وذلك على الرغم من أن سورية أثبتت تفوقها بمجال مكافحة الإرهاب.
من جانب آخر، دعا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، إلى ضرورة استقطاب روسيا للمشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، معتبراً أن خلق ظروف حرب باردة معها "خطأ فادح".
وأشار ساركوزي، في حديث لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إلى أنه يعتبر أن الغرب يحتاج إلى روسيا فيما يتعلق بحل الأزمة في سورية وبمواجهة تنظيم داعش، مضيفاً أنه يتوجب علينا طي صفحة الحرب الباردة مع موسكو.
وفي القاهرة، وخلال استقباله وفداً من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أهمية الحل السياسي للأزمة السورية، مع الحفاظ على كيان ومؤسسات الدولة السورية والحيلولة دون انهيارها
وكالات