أجمل الغابات في سورية أمست اليوم في خبر كان!!

وزارة الإعلام

 

أكد مصدر في زراعة حماة أن منطقة مصياف شهدت منذ بداية موسم الحرائق 200 حريق، التهمت آلاف الدونمات من الغابات الطبيعية والحراجية وامتدت ألسنة النيران إلى الممتلكات الخاصة فالتهمت أشجاراً مثمرة كالتين والزيتون والجوز وغيرها.

وقال المصدر: كل هذه الحرائق بفعل فاعل الغرض منها (التفحيم والتحطيب الجائر) للمتاجرة بالحطب والفحم، ويفتعلها أشخاص معينون بقصد المتاجرة، وآخرها كان في 2-9 واستمر حتى مساء الجمعة، ونشب في قريتي (المشرفة وكاف الحبش) أيضاً والتهم مئات الدونمات من المساحات الخضراء, وغابات مصياف الجميلة الطبيعية والاصطناعية كانت فيما مضى مقصداً للمواطنين من محافظة حماة والمحافظات الأخرى، للتمتع بمنظرها البديع والترويح عن النفس، وكانت من أجمل الغابات في سورية وأغناها، وقد أمست اليوم في خبر كان!!.

لقد أعمل فيها التجار وعدد من النفعيين الذين يغلبون مصلحتهم الخاصة على مصلحة البلد النار بقصد (التفحيم) والمناشير الضخمة التي تعمل بالبنزين بقصد (التحطيب) وبيع حطبها!!.

وأكد المصدر ذاته، أن الوضع مأساوي فعلاً، فمعظم غابات مصياف تعرضت -وتتعرض- للاحتطاب الجائر والتفحيم، حيث يقوم مواطنون، بقطع الأشجار الكبيرة أو حرقها ونقلها بوضح النهار، وقد نظمنا ضبوطاً عديدة، ووضعنا كل الجهات المعنية والمسؤولة والأمنية بالصورة الحقيقية لما تتعرض له تلك الغابات الجبلية التي أمست سوداء فاحمة على مد النظر، وجرداء أيضاً، ولقد تعرض الخبراء والدوريات المشتركة التي قصدت تلك الغابات للكشف عليها ووضع حد للاحتطاب الجائر والتفحيم البشع فيها، لإطلاق نار من حملة السلاح الكثر، الذين اتخذوا من الاحتطاب الجائر والاعتداء على غابات مصياف مهنة، فهم يبيعون طن الحطب بأكثر من 40 ألف ليرة,

وأضاف المصدر : كل الحرائق مقصودة، ولم تبق شجرة لم تطلها النيران، إن الوضع مأساوي فعلاً ويُبكي حتى الحجر!!

 

صحف

2015-09-07