وزارة الإعلام
قال مصدر أمني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، إن الخلية الإرهابية التي ضبطتها الأجهزة الأمنية أمس في صنعاء، هي امتداد للخلية السابقة التابعة لحزب الإصلاح وتنظيم القاعدة والعدوان السعودي.
وأضاف المصدر، إن أفراد هذه الخلية يتقاضون مبالغ مالية كبيرة من دول العدوان مقابل تنفيذ اغتيالات وزرع عبوات في الطرق والمنشآت العامة واستهداف شخصيات وطنية واجتماعية وأمنية وعسكرية.
ولفت المصدر، إلى أنه اتضح من خلال التحقيقات أن هذه العناصر الإجرامية نفذت العديد من عمليات التفجير وزرع عبوات ناسفة نجم عنها مقتل عدد من المواطنين الأبرياء، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.
وتعد هذه الخلية الإرهابية هي الثانية التي يتم ضبطها خلال أسبوع في اطار الخطة الأمنية لملاحقة العناصر الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد.
إلى ذلك، نقلت وكالة الانباء سبأ عن نائب مدير عام مستشفى السبعين هلال البحري قوله، إن طفلاً عمره يومين وآخر عمره ثلاثة أسابيع استشهدا جراء القصف العشوائي والهستيري لطيران العدوان السعودي على منطقة السبعين.
واشار المصدر، إلى أن القصف السعودي أدى إلى توقف العمل بالمستشفى وخروجه عن الخدمة الطبية، فضلاً عن تهشم نوافذه وتأثر معظم مرافقه الأخرى ما استدعى إخلاءً كاملاً للمرضى والطواقم الطبية للمستشفى.
وأعلن في وقت سابق اليوم مقتل 31 يمنياً وجرح العشرات في سلسلة غارات جوية نفذتها طائرات نظام آل سعود استهدفت مناطق مختلفة من المحافظات اليمنية.
في هذه الأثناء، تمكن عناصر الجيش اليمني واللجان الشعبية من تطهير عدة تباب في جبهة الجرة، إضافة إلى إحدى القرى وتبة الخزان بتعز من عناصر القاعدة ومرتزقة آل سعود.
وقال مصدر عسكري يمني، إن الجيش واللجان الشعبية قاموا بتأمين تلك المناطق وتكبيد عناصر القاعدة ومرتزقة العدوان خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد بينما فر من تبقى منهم.
وأوضح المصدر، أن طيران آل سعود شن عدداً من الغارات الجوية على مدينة الصالح وعدد من المناطق وممتلكات المواطنين وذلك في محاولة منه لإسناد مرتزقته الذين يندحرون وتتهاوى معاقلهم في تعز تحت ضربات الجيش واللجان الشعبية.
وكان مصدر عسكري يمني أعلن في وقت سابق اليوم مقتل عدد من جنود نظام آل سعود وتدمير آليتين لهم إثر قصف الجيش اليمنى واللجان الشعبية لموقع المصفق العسكري في منطقة الطوال بجيزان.
وكالات