وزارة الإعلام
قامت الشرطة التركية وسط اسطنبول أمس باستخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه، لتفريق تظاهرة احتجاج على العملية العسكرية الجارية ضد حزب العمال الكردستاني كما اعتقلت نحو 10 متظاهرين.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن، التظاهرة انطلقت بهدوء من شارع الاستقلال وسط الشطر الأوروبي من المدينة منددة بنظام رجب أردوغان وبالعملية العسكرية التي أطلقها ضد حزب العمال الكردستاني حتى تدخلت الشرطة ضدهم، ووجهت خراطيم المياه، كما ألقت القنابل المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين الذين حاولوا الاحتماء واعتقلوا مصوراً صحفياً بعدما ثبتوه أرضا وذلك إثر محاولته التقاط صور لأشخاص جرى توقيفهم
من جهتها قالت وسائل إعلام تركية "إن مصور فيديو يعمل في وكالة أنباء الأناضول الرسمية أصيب أيضا بجروح لدى تدخل الشرطة ضد المتظاهرين".
وأشارت وكالة أنباء الاناضول أن عدد الموقوفين خلال التظاهرة بلغ 14 شخصاً.
وتحمل الأوساط السياسية والشعبية التركية نظام أردوغان مسؤولية نسف هدنة أو ما سمي عملية سلام تسببت بتجدد أعمال العنف والمواجهات في جنوب شرق تركيا منذ تموز الماضي.
يذكر أن، نظام أردوغان يقوم بدعم الإرهابيين على الجانب السوري من الحدود ويقوم بتقديم السلاح لهم عبر الحدود.
وكالات