حيدر: معركة الشعبين السوري والفلسطيني واحدة

وزارة الإعلام

أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية في سورية ، مضيفا في كلمة له أمام الملتقى الشعبي الفلسطيني الذي انعقد الخميس 23 نيسان برعاية وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية تحت عنوان «مخيماتنا بوابة عودتنا» أن قضية ومعركة الشعبين السوري والفلسطيني واحدة سواء في فلسطين المحتلة أو سورية.

بدوره أكد الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الدكتور طلال ناجي أن :"حق العودة هو صلب القضية الفلسطينية والتمسك به يضمن الطريق نحو النصر". ، وحذر من أن العدو الإسرائيلي يعمل بكل طاقاته من أجل شطب حق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها.

وأوضح ناجي أن سورية تتعرض لمؤامرة كبرى لأنها تتمسك بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وترفض التنازل عن المقاومة وحق العودة، مشيراً إلى أن استهداف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة هدفه إنهاء حق عودة الشعب الفلسطيني إلى دياره.

وفي البيان الختامي للملتقى أدان المشاركون الموقف المتردد لبعض الفصائل الفلسطينية والنأي بالنفس عن دورها في المعركة القومية التي تخوضها سورية في مواجهة المشروع الاستعماري ودعوات تقسيم الوطن العربي في إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يعني تثبيت الكيان الصهيوني كبديل للدولة الفلسطينية وفي إطار غطاء من المحاور للنظم العربية المتصهينة.

وأشاد المشاركون بمواقف "الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة للمقاومة والتي تشكل عمقاً لنضالنا الوطني في مواجهة المشروع الصهيوني وسورية العربية المقاومة التي لا تزال منذ استقلالها عمقاً عربياً داعماً للمشروع الحضاري المقاوم والسيد الرئيس بشار الأسد رمز المقاومة والصمود العربي بوجه التحديات الاستعمارية وبالجيش العربي السوري صانع الانتصار اليوم للأمة العربية والشعب السوري العظيم الملتف حول قيادته وجيشه".

كما وجه المشاركون التحية إلى "فصائل التحالف الوطني الفلسطيني وقرارها الشجاع بالدفاع عن مخيمات العودة وإلى الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن أرض سورية العربية وعن مخيمات العودة".

 

2015-04-23