واشنطن وفضيحة تحريف قادة عسكريين لحقيقة نتائج الحملة على داعش في سورية والعراق

وزارة الإعلام

 

انفجرت في واشنطن فضيحة جديدة حول تحريف قادة عسكريين لحقيقة نتائج الحملة التي قادتها ضد مايسمى تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية والعراق.

إذ نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين، أن المفتش العام في البنتاغون بدأ تحقيقاً حول ادعاءات بتحريف قادة عسكريين للمعلومات الاستخباراتية من أجل تقديم رواية أكثر تفاؤلاً عن نتائج الحملة العسكرية ضد داعش.

وأفادت الصحيفة الأمريكية، بأن التحقيق انطلق بعد ورود بلاغ للسلطات من محلل في وكالة "الاستخبارات الدفاعية" بامتلاكه معلومات تثبت تحريف مسؤولين في القيادة المركزية، وهي المقر العام العسكري الذي يشرف على حملة القصف ومحاربة داعش، لنتائج المعطيات الاستخباراتية التي تقدم للمسؤولين السياسيين، بمن فيهم الرئيس باراك أوباما.

ولم تفصح الصحيفة عن تفاصيل التحقيق والادعاءات، إلا أن الخبر أثار مجدداً التساؤل حول ما إذا كانت الحملة ضد داعش تأتي ثمارها وتحقق فعلاً أهدافها المعلنة.

وزعم الجنرال جون آلن، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن داعش خسر نصف قياداته في العراق، والآلاف من مسلحيه، ولم يعد قادراً على تنفيذ هجمات نوعية والمناورة بصورة فعالة.

بينما يؤكد مسؤولون أمريكيون أن الحملة المستمرة منذ سنة لم تحقق شيئاً يذكر في مجال تقليص عدد مسلحي التنظيم، بل على العكس بدأ بالتوسع في شمال أفريقيا وآسيا الوسطى.

 

وكالات

 

2015-08-27