وزارة الإعلام
ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة جنوب بيروت شهد أمس إطلاق نار متبادلاً بين حركة فتح وعناصر جند الشام المتطرف، أدى إلى مقتل أحد عناصر الحركة قرب سنترال البراق والناشط فادي خليل.
ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار منتصف الليل فقد تم إلقاء أكثر من ثلاث قنابل ليلاً بين أحياء طيطبا "عكبرة" الصفصاف انفجرت دون سقوط إصابات فيما كان يسمع بين الحين والآخر إطلاق نار متقطع، في حين اتخذ الجيش اللبناني تدابير استثنائية على الطرق المؤدية إلى المخيم وعزز من دورياته تحسباً لأي تطورات أمنية.
وكانت الاشتباكات التي جرت في المخيم قبل يومين أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح العشرات وسجل نزوح كثيف للعائلات من المخيم باتجاه صيدا.
وفي سياق متصل، أبلغ حزب الله وتكتل التغيير والإصلاح رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام عدم مشاركة وزرائهم في جلسة الحكومة اليوم.
وأوضح وزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن في تصريح لقناة المنار اللبنانية، أن وزيري حزب الله لن يحضرا جلسة الحكومة اليوم تضامناً مع وزراء تكتل والتغيير والإصلاح.
وانسحب وزراء حزب الله والتيار الوطني الحر وحزب الطاشناق من جلسة الحكومة اللبنانية أمس الأول بسبب عدم احترام مبدأ الشراكة واتخاذ قرارات وتوقيع مراسيم دون موافقة وزراء حزب الله والتيار.
وكالات