وزارة الإعلام
أعلنت إدارة الإعلام في الكرملين، أمس الأربعاء، في بيان أنه "بدعوة من رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، يقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يومي 2 — 3 أيلول بزيارة جمهورية الصين الشعبية للمشاركة في المراسم الاحتفالية بمناسبة مرور 70 عاماً على انتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة مع اليابان وانتهاء الحرب العالمية الثانية.
ووفقاً لإدارة الإعلام في الكرملين يخطط الرئيسان لإجراء مباحثات حول قضايا تطوير العلاقات الثنائية وتنفيذ الاتفاقيات التي أبرمت خلال زيارة شي جين بينغ إلى موسكو في شهر أيارالماضي على هامش قمتي "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون.
كما أشارت إدارة الإعلام إلى أن الرئيسين سيتبادلان وجهات النظر حول المسائل الدولية والإقليمية القائمة وإمكانيات تعزيز التعاون في إطار الأمم المتحدة و"مجموعة العشرين" والاتحاد الاقتصادي الأوراسي وغيرها من المنظمات الدولية بشكل متواز مع بناء الاتحاد الاقتصادي الأوراسي مع مشروع طريق الحرير الاقتصادي.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن زيارة رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، والوفد المرافق لها، إلى الولايات المتحدة أصبحت غير ممكنة بسبب التأخير في منح التأشيرة والقيود الملحقة بها.
وجاء في بيان الخارجية: "التأشيرة التي أعطيت بعد تأخير طويل تحتوي على عدد من القيود غير المقبولة، بخصوص إقامة فالنتينا ماتفيينكو في الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، لا تسمح التأشيرة بالمشاركة في جميع الاجتماعات وغيرها من النشاطات في سياق الاتحاد البرلماني الدولي، وفي ظل هذه الظروف، أصبحت زيارة وفد المشرعين الروس برئاسة فالنتينا ماتفيينكو، إلى نيويورك غير ممكنة.
وجاء في البيان أيضاً، أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القوانين الدولية، وتتعارض مع التزامات الدول التي تستقبل على أراضيها منتديات دولية.
"تلقينا بانزعاج قرار الجانب الأميركي الذي أدى إلى حرمان رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالانتينا ماتفيينكو من المشاركة في الأنشطة الدولية الكبيرة في نيويورك، وعلى وجه التحديد في المؤتمر العالمي لرؤساء البرلمانات، ولقاء رئيسات البرلمانات
وشككت وزارة الخارجية الروسية في امتلاك الولايات المتحدة الحق الأخلاقي لاستضافة فعاليات دولية، بعد المشاكل التي رافقت إصدار التأشيرات الأميركية لرئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو والوفد المرافق لها.
هناك سؤال يطرح: هل لدى الدولة، هذه الدرجة من التعدي، دون خجل، على تعددية وجهات النظر في الشؤون الدولية وبلا خجل تقرر من يستطيع ومن لا يستطيع المشاركة في نشاطات جداً هامة لم ينظموها هم، والحق الأخلاقي بالمطالبة في المستقبل بإجرائها على أراضيها
وكالات