وزارة الإعلام
جرت أمس الأحد مراسم إعادة افتتاح السفارة الإيرانية في لندن برعاية مساعد وزير الخارجية الايراني مهدي دانش یزدي ومسؤولي وزارة الخارجیة البریطانیة.
كما جرت أمس أيضاً إعادة افتتاح السفارة البريطانية في طهران بحضور وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي كان قد وصل إلى طهران صباح أمس الأحد في زيارة تستغرق يومين.
وتم تعيين القائم بالأعمال الإيراني غير المقيم محمد حسن حبيب الله زادة قائماً بالأعمال للسفارة.
ومن المقرر أن يتم تعيين "جي شارما" قائماً بالأعمال للسفارة البريطانية في طهران، بعدما كان يتولى منصب القائم بالأعمال غير المقيم.
وكان فيليب هاموند قد وصل الى طهران صباح أمس الأحد في زيارة تستغرق يومين.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحافي مع هاموند، إن علاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي ستكون مهمة جداً في المستقبل ، مضيفاً أنه سيكون هناك تعاون وتنسيق مع بريطانيا في مختلف القضايا.
كذلك، قال هاموند، إن إيران ستظل دولة مهمة استراتيجياً في الشرق الأوسط، وعلينا المحافظة على الحوار في أصعب الظروف، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية بين لندن وطهران يجب أن تراعي مصالح الطرفين.
كما وصف وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند زيارته إلى طهران بأنها لحظة تاريخية في العلاقات بين بلاده والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وعلى هامش ملتقى المفاوضات النووية والعلوم السياسية في جامعة "علامة طباطبائي" بطهران قال ظريف، إننا قررنا تطبيع العلاقات مع دول العالم باستثناء البعض، مضيفًا،ً إننا لم نقم بإغلاق السفارة البريطانية بل هم بادروا إلى هذا الأمر.
وأوضح ظريف، أن العالم اعترف بدور ايران البنّاء على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأن إعادة افتتاح السفارة البريطانية في طهران وزيارة الأوروبيين لطهران تأتي في إطار الاعتراف بهذا الدور.
وفي الوقت نفسه، أعلن ظريف عن وجود خلافات مع عدد من الدول الأوروبية، يمكن إجراء محادثات حولها على أساس الرؤية الحقيقية، وبالتالي المضي قدماً لحلها على أساس السلوك الجاد والدقيق.
وسیلتقي هاموند خلال زيارته طهران التي تستمر يومين، نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وكذلك الرئيس حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني.
هذا وأجری وزیرا النفط الایراني بیجن زنکنه والخارجیة البریطاني فیلیب هاموند أمس الأحد محادثات تناولت المعاملات النفطیة بین البلدین