الرئيس الايراني ل هاموند : وقف إراقة الدماء ومكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين من الإجراءات التي يمكننا التعاون فيها

وزارة الإعلام

 

أشار الرئيس الايراني حسن روحاني خلال استقباله وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في طهران أمس الاثنين، إلى أن مكافحة الإرهاب والتطرف إحدى القضايا الضرورية في عالم اليوم وأضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعارض قتل الأبرياء في العالم وتدعو للحيلولة دون هذا المسار.

وأوضح روحاني ، إن هدفنا هو منع المجازر وإراقة الدماء والتفرقة والعنف والتطرف في كل مناطق العالم ومن المهم جداً بالنسبة لنا أن تكون لنا مشاركة مع الآخرين في مسار تحقيق الأهداف الانسانية السامية.

وفيما يتعلق بمختلف القضايا الاقليمية والدولية قال، هنالك في منطقتنا اليوم قضايا مهمة جداً في سورية والعراق وأفغانستان ولبنان والبحرين واليمن، حيث يمكننا في مسار حل هذه المشاكل اتخاذ إجراءات مشتركة في ظل التعاطي والحوار للوصول إلى حلول سياسية لها.

وأضاف، إن وقف إراقة الدماء ومكافحة الإرهاب وعودة اللاجئين إلى بلدانهم وتقديم المساعدات الانسانية للشعوب وإرساء الديمقراطية في المنطقة تعد من ضمن الإجراءات التي يمكننا التعاون فيها مع بعضنا بعضاً في مجال القضايا الاقليمية.

وأكد الرئيس الايراني ضرورة تطوير التعاون الشامل بين طهران ولندن وأضاف، هنالك في ايران اليوم الكثير من المشاريع في مختلف مجالات الطاقة والطرق وتحديث الأسطول الجوي وحفظ البيئة والصناعة والمناجم حيث بإمكان الشركات البريطانية أيضاً المشاركة فيها.

وأشار إلى إعادة افتتاح السفارتين الايرانية والبريطانية في كل من لندن وطهران، وضرورة الرقي بالعلاقات السياسية وتنمية التعاون بين البلدين وقال، إن مهمة أكبر ملقاة في الظروف الراهنة على عاتق مسؤولي البلدين لتطبيع العلاقات على أساس بناء الثقة المتبادلة وإيصالها إلى المستوى المقبول.

بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني خلال استقباله وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أنه على الحكومة البريطانية تغيير نهجها السابق بشأن تدخلاتها في شؤون ايران الداخلية.

وانتقد لاريجاني بعض الدول الغربية لاتخاذها سياسة مزدوجة في مجال قضايا مهمة مثل مواجهة الإرهاب وتهريب المخدرات وحقوق الانسان والاحتلال الأجنبي، وقال إن التعامل مع قضية الإرهاب يجب أن لا يكون تكتيكياً وصورياً وعلى أولئك الذين أوجدوا الإرهاب التكفيري وسلحوه ودعموه أن يتحملوا المسؤولية تجاه سياساتهم الخاطئة.

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني، إن إعادة افتتاح السفارة البريطانية في طهران تشكل خطوة جديدة في فتح أفق جديد في العلاقات والتعاون الثنائي بين البلدين.

وقال هاموند: نأمل بأن تحترم الجمهورية الاسلامية الايرانية تعهداتها وفقاً لاتفاق فيينا ونحن أيضاً بدورنا سنلتزم بتعهداتنا في هذا المجال

 

وكالات

 

2015-08-25