الجيش اليمني يدمرآليات عسكرية ويدك مواقع سعودية بالصواريخ والأمم المتحدة تدين القصف السعودي

 وزارة الإعلام

 

 

دمر الجيش اليمني بالتعاون مع اللجان الشعبية ثلاث آليات عسكرية سعودية بجيزان، بينما قصفت القوة الصاروخية عدداً من المواقع السعودية بعشرات الصواريخ والقذائف أدت إلى احتراق آلية عسكرية وإعطاب أخرى.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن مصدر عسكري بصعدة قوله، إن وحدات متخصصة في الجيش واللجان الشعبية تمكنت من تدمير وإحراق ثلاث آليات عسكرية سعودية في موقع الفخيذة العسكري السعودي بجيزان.

وأضاف المصدر، أن القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية دكت موقع الرديف العسكري السعودي في جيزان ما أدى إلى احتراق آلية عسكرية وإعطاب أخرى، إضافة إلى قصف موقع الشبكة وادارة البحث وموقع الهجلة العسكري السعودي في ظهران عسير.

ولفت المصدر، إلى أن هذه العمليات المحدودة تأتي في اطار الرد على "العدوان السعودي الغاشم" الذي يستهدف قرى ومناطق المواطنين ومنازلهم.

وفي سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، أن الغارات الجوية التي ينفذها نظام آل سعود على ميناء الحديدة اليمني يقلل من إمكانية تقديم المساعدات الإنسانية لسكان البلاد.

وقال ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في خطاب أمام مجلس الأمن الدولي،  إن هذه الهجمات انتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني، واصفاً إياها بـ"غير المقبولة".

وأشار أوبراين، إلى أنباء عن غارات جوية وحوادث قصف في ضواحي الحديدة، والتي ألحقت أضراراً بالطرق الحيوية لإيصال المواد الغذائية والأدوية والوقود، مضيفاً أن تضرر ميناء الحديدة قد يؤثر سلباً على البلاد برمتها ويزيد الأزمة الإنسانية سوءاً.

هذا وذكر المسؤول الأممي، إن أكثر من ألف طفل قتلوا أو جرحوا، وإن 80% من سكانه بحاجة إلى المساعدة.

وأشار أوبراين في تقريره أمام مجلس الأمن الدولي حول زيارته إلى اليمن الأسبوع الماضي، إلى أنه أصبح شاهداً على معاناة "لا تصدق" لأناس هناك، مؤكداً أنه كان مذهولاً بما رأى هناك، فالسكان يتحملون عبء هذا النزاع الثقيل، فمن بين كل 5 يمنيين هناك أربعة منهم محتاجون إلى المساعدات الإنسانية، ونحو 1.5 مليون إنسان، أصبحوا نازحين داخليين، وقُتل أو جُرح أكثر من ألف طفل، بالإضافة إلى أن أعداد الشباب الذين يشتركون في العمليات في ازدياد مستمر.

 

وكالات

2015-08-20