وزارة الإعلام
نقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ عن مصدر محلي بمحافظة الحديدة قوله، إن طيران العدوان السعودي الغاشم استهدف هيئة تطوير تهامة ما أدى إلى استشهاد ستة أطفال بينهم اثنان بعمر السنة وثلاث نساء وتدمير الهيئة ومبان ومنازل سكنية، مؤكداً إدانة السلطة المحلية اليمنية الشديدة لهذه الجريمة البشعة واستهداف العدوان للمنشآت المدنية والحيوية للشعب اليمني.
ودعا المصدر، المنظمات الدولية والانسانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له الشعب اليمني من حرب إبادة وتدمير من العدوان السعودي الغاشم.
كما شن طيران الأباتشي التابع لنظام آل سعود هجوماً مكثفاً على منطقة القمح بمديرية كتاف بمحافظة صعدة بأكثر من 25 صاروخاً واستهدفت مدفعيته المنطقة ذاتها بأكثر من 60 قذيفة.
وفي سياق متصل، قالت منظمة "اليونيسيف" الدولية، إن أكثر من 400 طفل لاقوا حتفهم ونحو 600 آخرين أصيبوا بجروح، منذ بداية الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، والتي بدأت في أواخر شهرآذار الماضي.
وقال ممثل اليونيسف في اليمن جوليان هيرنيس، معلقاً على تقرير جديد صادرعن الوكالة، إن "هذا الصراع هو مأساة بالنسبة للأطفال اليمنيين… هم يقتلون بالقنابل أو الرصاص، ويواجهون التهديد المتزايد من الأمراض وسوء التغذية
وقالت اليونيسيف، إنه نتيجة للدمار الواسع النطاق، فإن ما يقرب من 10 مليون طفل، أي ما يعادل نحو 80 في المئة من الأطفال في البلاد، يحتاجون لمساعدات إنسانية عاجلة.
إضافة إلى التفكك العام في مؤسسات البلاد، فإن اليمن يشهد أزمة صحية متفاقمة، نتيجة لإغلاق نحو تسعمائة من العيادات الصحية، على مدى الأشهر القليلة الماضية، وهو ما يمثل ربع المرافق الطبية في البلاد، التي عانت من "الانهيار" نتيجة الأحداث.
وفضلاً عن ذلك، فإن نحو مليوني طفل، دون سن 15 عاماً معرضون لخطر سوء التغذية، في حين أن نحو 2.5 مليون طفل معرضون لخطر الإصابة بالحصبة، وهذا الرقم يعد أكبر بمرتين مما كان عليه الحال في العام 2014.
وكالات