مصدر حكومي: عمليات ترويج الليرة التركية في سورية تشبه إدخال المسلحين

وزارة الإعلام

 

قال  مسؤول حكومي أن عمليات الترويج لإدخال الليرة التركية إلى مناطق الشمال السوري يجب أن تعامل  معاملة إدخال السلاح والإرهابيين، فالليرة التركية عملة غير شرعية ولا يعترف بها.

ونقلت صحيفة الوطن السورية عن المصدر توضيحه أن "الهدف الأول لعمليات الترويج للتداول بالليرة التركية سياسي بامتياز، ومحاولة دعم الليرة التركية بعد أن سجلت تراجعاً غداة الإعلان عن إخفاق محادثات تشكيل حكومة ائتلافية جديدة في البلاد التي تشهد توترات داخلية وأعمال عنف"، مضيفاً إن "من قام بسرقة المصانع والمعامل في حلب وإدخالها إلى الأراضي التركية، لن يتوانى عن الترويج لعملته بهدف الإساءة للوضع الاقتصادي السوري".

وفيما يتعلق بالصادرات التركية إلى الداخل السوري أكد المصدر أن "الرقم الصادر عن مكتب الإحصاء التركي لحجم الصادرات إلى سورية والتي تقدر بـ1.8 مليار دولار غير معترف به ولا يمكن التأكد من صحته"، مضيفاً إنه "في حال كان الرقم صحيحاً فهو يعتبر تهرباً من الضريبة المفروضة على البضائع التركية وفق الاتفاقية التجارية الموقعة بين البلدين منذ عام 2000 والتي تتضمن فرض ضرائب بنسبة 30 بالمئة".

يشار إلى أن،  حركة أحرار الشام وتنظيم جبهة النصرة الإرهابيين كانا قد طالبا المدنيين في مناطق شمال سورية بوقف التعامل بالليرة السورية، والتعامل بالليرة التركية.

 

وكالات

2015-08-17