وزارة الإعلام
اعتبر عضو مجلس الشعب السوري عمر أوسي، أن المشروع التركي بالمنطقة أكبر من بناء جدار عازل على الحدود مع سورية.
وتوقع أوسي ، في حوار خاص مع وكالة فارس في دمشق ، أن "تشهد الحدود الشمالية في الخاصرة الشمالية للجغرافيا السورية تطورات دراماتيكية خلال الأيام المقبلة".
وحذّر من اجتياح بري تركي متوقع لبعض المناطق، حيث ستكون المنطقة المستهدفة ابتداءاً من جرابلس إلى أعزاز بريف حلب الشمالي بطول 110 كم وبعرض 50 كم من حدود نهر دجلة إلى القامشلي والدرباسية وعامودا ورأس العين وصولا إلى عفرين.
أما فيما يتعلق بقضية دخول تركيا إلى التحالف الدولي لمكافحة "داعش"، قال أوسي إن "هذه كذبة ومسرحية كبيرة، تهدف من خلالها حكومة رجب طيب أردوغان إلى تحقيق 3 أهداف، أولاً الاجتياح البري وهذا الأمر غير مستبعد أبداً بعكس مايقوله بعض المحللين، وقد يحدث خلال الأسابيع والأيام القادمة وهو إقامة الحلم التركي في منطقة عازلة على امتداد الحدود التركية السورية بطول 150 كم واستخدام هذه المنطقة لتدريب الإرهابيين.
أما الهدف الثاني فهو القضاء على الإدارات في "القامشلي وعفرين".
وبالنسبة للهدف الثالث فهو الهروب إلى الأمام من خلال إجراء انتخابات برلمانية تركية مبكرة بعد أن حدد رجب طيب أردوغان تشرين الثاني موعداً لها إثر فشل المفاوضات من أجل تأليف حكومة ائتلافية مع أحزاب المعارضة وخاصة حزب الشعب الجمهوري.
وأوضح أوسي أن "أردوغان يريد ضرب الأكراد بحجة استهداف داعش في كردستان تركيا وكردستان العراق وفي الأراضي السورية وضرب معاقل حزب العمال الكردستاني بعد انهيار الهدنة بين الطرفين، وذلك من أجل كسب الأصوات القومية التركية المتطرفة لدخول الانتخابات البرلمانية والحصول على الغالبية المطلقة بهدف تشكيل الحكومة بمفرده كحزب عدالة وتنمية وهذا ما جرى منذ 2002 وحتى2015
ورأى أوسي أن، تركيا غير جادة بمحاربة "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرها من التنظيمات القاعدية الأخرى والتي هي صناعة تركية بالأساس، موضحاً أن أردوغان يسعى للحصول على المقاعد الكردية في البرلمان التركي خاصة بعد صعود حزب الشعب الديمقراطي الكردي، والذي حصل على 13.2 % من أصوات الناخبين فهو يريد استعادة ما فقده وتحقيق طموحه بأن يتحول إلى سلطان عثماني سلجوقي ويحول النظام من برلماني إلى رئاسي.
وكالات