وزارة الإعلام
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، أمس الجمعة 1 مايو/آيار، عن إعدامه 50 إيزيدياً رمياً بالرصاص في منطقة تلعفر على بعد 65 كلم غربي مدينة الموصل العراقية.
وأكد ذلك القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني هوكار الجاف، الذي قال إن "داعش" قام بتصفية هؤلاء المعتقلين بعد ظهر الجمعة.
واستنكر نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، جرائم تنظيم "داعش" بحق الأسرى الأيزيدين في قضاء تلعفر قائلا، "إن جرائم "داعش" فاقت كل الحدود ببشاعتها وبعدها عن أي قيمة إنسانية".
ووصف أسامة النجيفي مسلحي "داعش" بالمجرمين الإرهابيين، معتبرا أنهم نفذوا مجزرة بحق أبناء العراق بقتلهم العشرات من الأيزيديين.
من جهة أخرى رفض رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي القرار الأميركي الذي ينص على تخصيص مساعدات عسكرية لقوات البيشمركة.
وشدد العبادي على "ضرورة أن يكون تعامل الدول مع بلاده على قاعدة احترام السيادة العراقية"، لافتاً إلى أن "أي تسليح لن يكون إلا عبر الحكومة وبرامجها وخططها العسكرية".
من جانبه رأى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن "المشروع الأميركي هو بداية التقسيم العلني للعراق".
ودعا الحكومة والبرلمان إلى "رد حاسم وحازم على القرار"، ملوحاً "بضرب المصالح الأميركية في حال اتخذ هذا القرار".
رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا قال إن "مشروع القانون الأميركي لن يتوقف عند تقسيم العراق بل سيؤدي لاحقاً إلى حرب طائفية".
وكالات