وزارة الإعلام
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن باحثين وسياسيين أمريكيين ، أن الصفقة النووية مع إيران تمكّن روسيا والصين من توطيد نفوذهما في الشرق الأوسط، وأن تكوين محور موسكو — بكين — طهران يكاد أن يكون حتمياً بعد أن يسمح رفع العقوبات لإيران بالانضمام إلى شركاء روسيا والصين الاستراتيجيين من خلال الانتساب إلى عضوية منظمة شنغهاي للتعاون.
ويرى الأمريكيون أن ذلك سيكون بمثابة أكبر تغيير لميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط خلال 60 عاماً لغير صالح الولايات المتحدة.
فقد أعربت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سمانثا باور، عن قلق واشنطن البالغ إزاء تقارير عن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، لروسيا في النصف الثاني من تموز الماضي.
وزعمت التقارير أن مباحثات سليماني بموسكو تناولت القضايا الإقليمية والثنائية، وتسليم إيران صواريخ أرض جو، وأسلحة أخرى.
وأظهرت تلك التقارير التي نفت موسكو صحتها، مدى القلق الأمريكي من ظهور المحور الجديد الذي يربط طهران بموسكو وبكين وفقاً لرأي واشنطن.
وكالات