وزارة الإعلام
اعتقلت الأجهزة الأمنية المصرية 15 إرهابيا في محافظتي سيناء وسوهاج الليلة الماضية خلال حملات أمنية استباقية شنتها استهدفت أوكار التنظيمات المتطرفة لمواجهة أي تصعيد إرهابي في الذكرى السنوية الثانية لفض اعتصام الاخوان في ساحة رابعة العدوية في وقت أصيب فيه شرطي مصري بجروح إثر اطلاق إرهابيين النار عليه في محافظة الشرقية.
وأفاد مصدر أمني مصري بشمال سيناء في تصريحات لموقع اليوم السابع المصري إن “الحملات الأمنية التي نفذت في مناطق شرق العريش ورفح والشيخ زويد أسفرت عن ضبط 13 مشتبها بهم وتدمير بؤر إرهابية متعددة في تلك المناطق”.
كما أغلقت قوات أمن شمال سيناء مساء أمس مجددا مناطق جنوب العريش ورفح والشيخ زويد وفرضت حظر التجول الليلى بها.
وفي محافظة سوهاج بالصعيد المصري اعتقلت الأجهزة الأمنية المصرية بمديرية أمن المحافظة شابين قاما بالترويج لتنظيم “داعش” الإرهابي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
ووفقا لموقع دوت مصر الإخباري فان هذه الاعتقالات تاتي قبيل الذكرى الثانية لفض اعتصام رابعة.
فيما أصيب أمين شرطة من قوات الأمن المصرية بمحافظة الشرقية في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بجروح خطيرة إثر إطلاق إرهابيين اثنين يستقلان دراجة بخارية النار عليه أثناء عودته من عمله متوجها الى منزله بقرية عليم دائرة مركز “أبو حماد”.
يذكر أن مصر تواجه أعمالا إرهابية متزايدة في الذكرى السنوية الثانية لإسقاط حكم تنظيم الإخوان الإرهابي إثر انتفاضة شعبية وفض الاعتصام الذي أقامه التنظيم الإرهابي في ساحة رابعة العدوية بالقاهرة.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن مصدر أمني قوله إن وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار “أمر بتشديد الإجراءات الأمنية في عموم أنحاء مصر وحول المنشآت الحيوية بشكل خاص” داعيا قوات الأمن إلى توجيه المزيد من الضربات الاستباقية ضد الإرهابيين.
وأوضح المصدر ذاته أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط 15 مخططا تستهدف محطات الطاقة ومنشآت حكومية واعتقلت 17 خلية إرهابية.