وزارة الإعلام
توصلت لجنة تقصى الحقائق التابعة لحزب الشعب الجمهوري التركي إلى أن الأجهزة الأمنية والرسمية التابعة لنظام أردوغان مسؤولة عن تنفيذ تفجير سروج الإهاربي الانتحاري، لأنها قدمت الكثير من التسهيلات لارهابيي تنظيم "داعش" ما مكنه من تنفيذ التفجير
وتضمن تقرير اللجنة الذي أعلن عنه رئيسها نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري ولى أغبابا، معلومات مهمة عن نشاط "داعش" في مدينة اضيامان مسقط رأس الارهابي الانتحاري الذي فجر نفسه وسط حشد من الشباب اليساري في مدينة سروج وعن التسهيلات التي تقدمها له الأجهزة الأمنية الرسمية
وكشف التقرير أن، سيارات الاسعاف التي تنقل مصابي ارهابيي "داعش"وغيرهم من سورية إلى المشافي التركية تعود وفيها العديد من الشباب الأتراك المجندين في صفوف "داعش" دون أن تتعرض لأي تفتيش من سلطات أمن أردوغان في الذهاب والاياب
وأوضح التقرير أن، بعض المقاهي والجوامع في المدينة تحولت إلى نقاط تجمع وارتباط ل"داعش" بتشجيع من رجال الدين وأئمة الجوامع، حيث يتم تسجيل أسماء الشباب الذين يرغبون في الذهاب الى سورية للانضمام إلى "داعش"
وبيّن التقرير أن عائلات الشباب المنضمين إلى "داعش" تتعرض لضغوط نفسية من أولادها ولتهديدات هاتفية حتى تتبرع بكل ما تملكه من الأموال بينما تفرض على النساء الملابس السوداء
واستغرب التقرير موقف نظام أردوغان الذي لم يتخذ أي إجراء بحق أى شخص على الرغم من الشكاوي التي تقدم بها المواطنون الأتراك رسمياً كما لم يتخذ أي إجراء حتى بحق أولئك الذين ذهبوا إلى سورية والتحقوا في صفوف "داعش" وعادوا إلى المدينة والجميع يعرفهم
يشار إلى أن، إرهابياً انتحارياً من تنظيم "داعش" فجر نفسه وسط تجمع لأعضاء اتحاد الشباب الاشتراكي في مدينة سروج الشهر الماضي
وكالات