تنظيم داعش الإرهابي ينقل مواد كيميائية إلى الشدادي.. ويحشد لهجوم جديد على الحسكة

وزارة الإعلام

 

ذكرت وكالة ارنا الإيرانية نقلاً عن مصادر خاصة أن تنظيم داعش الإرهابي يقوم بالتحضير لهجوم جديد على مدينة الحسكة.

 وأكدت المصادر الخاصة، قيام التنظيم خلال الأيام الأخيرة باستقدام عناصر أجنبية بكثافة إلى مدينة الشدادي، ونتيجة للتخوف من حالة الصدام المباشر بين عناصر التنظيم السوريين، والعناصر المستقدمة، وجه القيادي البارز في التنظيم أبو محمد العدناني، إلى ضرورة أن يكون مقر إقامة العناصر الجديدة في القرى القريبة من الشدادي، ضمن معسكرات تموه في الأراضي الزراعية، وذلك في خطوة منه للفصل بين القوة التي تحضر للهجوم على الحسكة وتلك التي ستكلف بأعمال التحصين حول المدينة التي تعد من أهم مصادر التمويل النفطي بالنسبة للتنظيم.

وأكد المصدر أن داعش قام بمصادرة بعض المحال التجارية من أصاحبها دون مبرر، محولاً إياها إلى مستودعات لمواد يعتقد بأنها مواد كيميائية، تحضر من أجل الهجوم على الحسكة، أو مناطق أخرى، ربما تكون "تل تمر" الواقعة إلى الغرب من مدينة الحسكة وتعد واحدة من معاقل الوحدات الكردية، ضمن خارطة هذه الهجمات.

وبحسب ما يؤكده المصدر، فقد لوحظ على عناصر التنظيم الذين يقومون بإنزال براميل بلاستيكية زرقاء اللون من سيارات التنظيم إلى هذه المستودعات إنهم يرتدون بزات بلاستيكية، سوداء وخضراء اللون أثناء عملية تنزل هذه البراميل، كما إنهم يقومون بإبعاد المدنيين ومنعهم من الاقتراب من هذه المحال.

ولفت المصدر إلى أن المحال التي سيطر عليها تنظيم داعش، هي جزء من المدينة العمالية التي يسكن فيها اليوم عدد كبير من عناصر التنظيم، بعد أن هجرت من سكانها الذين كانوا يعملون ضمن المؤسسة العامة لحقول "الجبسة"، مشيراً إلى أن بعضهم خطف من قبل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي منذ أن كانت تسيطر على المنطقة، وما يزال مصير هؤلاء المخطوفين مجهولاً إلى الآن.

المصدر كشف عن وجود نحو 400 إرهابي انتحاري من الجنسيات الآسيوية بالقرب من قرية "الحدادية"، وشوهدوا أكثر من مرة يتجولون في المنطقة عبر سياراتهم المزودة بمدافع ورشاشات ثقيلة، فيما بدء دعاة التنظيم بالتوجه إلى القرى الصغيرة في محاولة لتجنيد أبناءها ضمن صفوف داعش بمغريات مالية ومعنوية كبيرة.

في سياق آخر، كشفت مصادر أهلية لوكالة أنباء فارس من بلدة "الهول" النفطية أيضاً، قيام عناصر التنظيم بسحب 90 سيارة مختلفة الأحجام، مع معدات وأسلحة متنوعة من البلدة والتوجه بها نحو مدينة الشدادي.

المصادر، كشفت أيضاً عن قيام التنظيم باستقدام عناصر جديدة من الأراضي العراقية، معظمهم من الأجانب، وقام بإسكانهم في مخيم اللاجئين إلى الجنوب من المدينة.

وأشارت المصادر إلى أنه شوهد من قبل بعض المدنيين العاملين مع التنظيم في مسألة نقل المواد الغذائية لعناصر التنظيم داخل المخيم، وجود عدد كبير من النسوة المختطفات من قبل داعش، وبحسب المصادر فإن التنظيم يحضر لبيعهن في سوق بالشدادي.

من جانب آخر، قام تنظيم داعش بإعدام أربعة من عناصر في منطقة "المقالع" في مدينة الشدادي بتهمة التخابر ، كما قام التنظيم بإعدام مدنيين بتهمة التخابر في "ساحة الفيحاء" بمدينة "البوكمال" شرق دير الزور.

 

وكالات

 

2015-08-12