وزارة الإعلام
بين مصدر عسكرى، أن وحدة من الجيش أعطبت آلية للتنظيمات التكفيرية وقضت على من فيها بعد رصدها تحركاً لهم شرق تل الشيخ حسين القريب من الحدود الادارية بين درعا والسويداء، ما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية في عملية نوعية للجيش الليلة الماضية ضد بؤرها في جنوب شركة الكهرباء بحي درعا البلد، وذلك بعد يوم من تدمير آليات ومستودع ذخيرة والقضاء على إرهابيين بينهم متزعم مجموعة يلقب ب/أبو عبد الرحمن المدني/ قرب المتحف وحي المنشية.
وكانت وحدات من الجيش قضت أمس على العديد من الإرهابيين بعضهم من جنسيات أجنبية من بينهم ما يسمى أمير الجبهة الشيشانية ودمرت أسلحتهم وعتادهم الحربي في بلدة النعيمة ومحيطها وشمال بلدة اليادودة ومدينة طفس.
واعترفت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتلقيها ضربات قاصمة ومقتل العديد من أفرادها من بينهم مؤيد نواف الجباوي الريشان.
وفي حلب، قضى الجيش على إرهابيين معظمهم من جبهة النصرة ودمرت عدة آليات مزودة برشاشات وجرافة في ضربات نارية على تحركاتهم في قرية دوير الزيتون وتلة الملاح بالريف الشمالي، ومنطقة خان طومان بريف حلب الغربي، ومحيط مطار النيرب بالريف الجنوبي الشرقي.
وإلى الشرق من مدينة حلب بنحو /40/ كم لفت المصدر، إلى مقتل إرهابيين من تنظيم داعش وتدمير آلياتهم في سلسلة رمايات نارية نفذها الجيش على تحركاتهم وتجمعاتهم في محيط الكلية الجوية.
وفي مدينة حلب، أفاد المصدر العسكري بأن وحدات من الجيش دمرت بؤراً إرهابية للتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة في أحياء بني زيد والصالحين والخالدية والشعار والليرمون وبستان القصر والراشدين4
إلى ذلك، صد الجيش العربي السوري هجوماً كبيراً شنته مجموعات "داعش" الإرهابية على مدينة القريتين في ريف حمص الشرقي حيث دارت مواجهات عنيفة أوقعت قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين،وذكرت مصادر إعلامية أن "داعش" هجم بسارتين مفخختين يقودهما انتحاريان وفجر أحدهما قرب حاجز مهين في محاولة من الإرهابيين السيطرة عليه، بينما فجر الانتحاري الآخر نفسه بالقرب من نقطة عسكرية أخرى على مدخل المدينة.
كل ذلك استدعى تدخلاً مباشراً وسريعاً من سلاح الجو السوري الذي شارك في العمليات إلى جانب القصف الصاروخي والمدفعي على حشود الإرهابيين المهاجمين ونقاط إنطلاق هجومهم، ما أسفر عن ارتفاع عدد القتلى في صفوفهم.
وفي ريف القنيطرة أوقعت وحدة من الجيش والدفاع الوطني عدداً من الإرهابيين اثر استهداف تجمعهم شمال قرية حرفا بعد أن تم رصدها ، كما قُتل المدعو "مؤيد نواف الجباوي" أحد قادة الإرهابيين خلال اشتباكات مع الجيش بالقرب من بلدة مسحرة.
أما ريفي حماه وإدلب تابع الجيش العربي السوري عملياته ضد ما يسمى بـ"جيش الفتح" ، حيث سقط عدد من الإرهابيين قتلى في ضربات مركزة على نقاط تمركزهم في كفرزيتا وشرقي مورك وقلعة المضيق بريف حماه، بالتزامن مع غارات نفذها سلاح الجو السوري على مقار "جبهة النصرة" الإرهابية في كل من محيط أبو الضهور ومرعيان وكنصفرة والتمانعة والهبيط بريف إدلب
وكالات