وزارة الإعلام
أقر المتحدث بإسم إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن برنامج وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" لتدريب من تصفها واشنطن بـ "المعارضة المعتدلة" في سورية فشل فشلاً ذريعاً.
وأفادت قناة "سي بي اس" الأمريكية التي نقلت كلام المسؤول الأمريكي الذي لم تذكر إسمه بأنه تم القضاء وإعتقال وإختفاء نصف فرقة المقاتلين حتى قبل أن يحتكوا بتنظيم "داعش"،لافتةً أن هذه الخسائر لحقت بهم نتيجة المعارك مع "جبهة النصرة" الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة.
وذكرت القناة أن وزارة الدفاع الأمريكية أنفقت على تدريب نحو 60 مسلحاً ممن تصفهم بـ "المعارضة المعتدلة" خلال شهرين 42 مليون دولار.
ويرى محللون أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم من خلال هذه الخطوة المتمثلة بتدريب مجموعات صغيرة من الإرهابيين واعطائهم صفة "معارضة معتدلة"و إدخالهم إلى سورية بزعم محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي بنقل الخبرات العسكرية والأسلحة الحديثة بطريقة غير مباشرة إلى إرهابيي القاعدة في سورية،لأن هذه المجموعات الصغيرة ستكون هدفًا سهلاً ل/جبهة النصرة/ من أجل ضمهم الى صفوفها كما حصل مع "حركة حزم" التي تلقت كميات ضخمة من الأسلحة الأمريكية إنتهت جميعها بأيدي تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي.
وكالات