وزارة الإعلام
أكد رئيس الحكومة الروسية ديمتري ميدفيديف أن، السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سورية هو الحل السياسي بين السوريين أنفسهم دون أى تدخل خارجي.
وقال ميدفيديف في حوار مع صحيفة الأهرام المصرية عشية مشاركته في احتفال توسيع قناة السويس، أن موقف روسيا ثابت من هذه الأزمة، ومن المهم أن تكون التسوية مبنية على أساس بيان جنيف الصادر بتاريخ 30 حزيران لعام 2012 حيث تم تحديد جميع الخطوات الضرورية بوضوح كما أن أى تدخل خارجي هو أمر غير مقبول.
وشدد ميدفيديف على أن، روسيا تتواصل على الدوام مع ممثلي الحكومة والمعارضة وتبذل ما في وسعها لخلق مناخ ملائم للحوار الوطني فيما بينهم
وأوضح ميدفيديف أن، جهود دولة واحدة لا تكفي لمواجهة ناجحة للشر العالمي الجديد المتمثل بالإرهابيين الدوليين من تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" والمجموعات الأخرى، مبيناً أن مكافحتهم تتطلب توحيد الجهود المشتركة لجميع الدول والتعاون فيما بينها على أساس التقيد الصارم بمبادئ وقواعد القانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة وعدم التقيد بازدواجية المعايير.
وقال ميدفيديف" إن روسيا ترفض التدخل في شؤون البلدان الأخرى من خلال استغلال المجموعات المتطرفة بحجة تحقيق أهداف جيوسياسية وهذا يؤدي إلى نمو قوى متطرفة إرهابية جديدة"
وأضاف: أن التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم "داعش" تأسس دون موافقة مجلس الأمن وطالت عملياته الأراضى السورية من دون موافقة هذا البلد وهذا يخلق شكوكا كبيرة فيما يتعلق بشرعية هذه العمليات كما أن الغارات الجوية التركية الاخيرة على العراق لا يمكن الا أن تثير تساوءلات مماثلة.
وشدد ميدفيديف، على ضرورة نقل النزاع فى اليمن بأقرب وقت ممكن من المسار العسكري إلى السلمي والاخذ بعين الاعتبار مواقف جميع القوى السياسية وقبل كل شىء مصالح الشعب اليمني
وأشار ميدفيديف إلى أن، الاتفاق النووي بين إيران والمجموعة السداسية يشكل ضمانة للسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ويسمح لإيران بالعودة إلى اطار التعاون السياسي والاقتصادي الطبيعي مع المجتمع الدولي
ولفت ميدفيديف إلى أن، العلاقات الروسية المصرية تتطور باستمرار، حيث يناقش البلدان مشاريع مشتركة جديدة فى قطاعات التكنولوجيا المتطورة والصناعة الثقيلة والخفيفة، إضافة إلى توقيع عقود فى مجال التعاون العسكري بما في ذلك قدرتها على مواجهة الإرهاب.
وكالات