وزارة الإعلام
استهدف الجيش العراقي بالتعاون مع اللجان الشعبية مقراً لإرهابيي "داعش" في قضاء الكرمة تمكن خلالها من قتل القيادي البارز في "داعش" المدعو "حجي حمادة" أمير منطقة الرشاد وسط قضاء الكرمة شرقي الفلوجة وعدد من مرافقيه.
وقالت المصادر العراقية، إن المدعو "حجي حمادة" يلقب بـ"أبو ليلي"، هو المسؤول المباشر عن عمليات قتل وتفجير منازل المدنيين منتسبي القوات الأمنية والحشد العشائري والشعبي.
إلى ذلك، سيطرت قوة من الحشد الشعبي والجيش على مقر تابع لإرهابيي "داعش" يضم محكمة شرعية لتنفيذ الأحكام بحق المواطنين في جبال حمرين شمال ديالى، حيث تم العثور على قائمة بأسماء من أعدم في ذلك المكان، كما تم ضبط سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري متوجها إليهم.
وفي السياق، ألقت مديرية الاستخبارات العسكرية بالتعاون مع مفارز جهاز الأمن الوطني القبض على خلية إرهابية مكونة من 6 أشخاص ينتمون إلى "داعش".
وقالت وزارة الدفاع العراقية: إن أعضاء الخلية اعترفوا صراحة بارتكابهم جرائم إرهابية من خلال استهدافهم للقوات الأمنية والمواطنين الأبرياء عن طريق زرع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والأسلحة الكاتمة ، وتم ضبط مخابئ للعتاد والأسلحة والمواد المتفجرة بحوزة أعضاء هذه الخلية.
وفي الفلوجة، اشتبكت قوة عسكرية مع إرهابيي"داعش" في الصقلاوية، ما أدى عن تدمير عجلتين للتنظيم مزودتين برشاشات ثقيلة ومقتل كل من بداخلها.
كما أوقعت القوة العسكرية الخسائر في صفوف الإرهابيين في منطقة تلال حمرين شرقي صلاح الدين، ما أدى إلى فرار البقية بعد تدمير عجلتين وتدمير سيارة مفخخة كانت تستهدف مقاتلي الحشد الشعبي.
أعلن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن القوات العراقية بدأت المرحلة الثالثة لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، بما فيها اقتحام مركزالمحافظة مدينة الرمادي.
وأوضح العيساوي أن القطاعات العسكرية انتهت من تنفيذ المرحلة الثانية لتحرير الأنبار، وطردت عناصر "داعش"، وقطعت خطوط إمدادهم من مناطق قرب الرمادي.
وألمح العيساوي إلى أن لحظة استعادة السيطرة على الرمادي باتت "قريبة جداً"، وأن لا وجود لأي تأخير في سير المعارك الدائرة لتطهير الأنبار.
وكالات