وزارة الإعلام
أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عن مبادرة ايرانية معدلة لحل الأزمة في سورية ستطرح للنقاش اقليمياً ودولياً.
وقال عبد اللهيان، في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية خلال برنامج "من طهران"، إن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ميخائيل بوغدانوف ووزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزوران طهران قريباً لبحث المبادرة.
كما أعلن عبد اللهيان أن المرحلة التي أعقبت الاتفاق النووي تشكل فرصة مناسبة لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وتعميق التعاون حول مختلف الملفات للخروج من الأزمات التي تواجهها المنطقة.
من جانبه اقترح وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، تشكيل مجمع حواري إقليمي ومن ثم إسلامي يرتكز على احترام سيادة ووحدة أراضي جميع الدول واستقلالها السياسي وعدم انتهاك حدودها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتسوية الخلافات سلمياً، ومنع التهديد أو استخدام القوة، والسعي لإحلال السلام والاستقرار وتحقيق التقدم والسعادة في المنطقة.
واعتبر ظريف أن اليمن يمكن أن يشكل نموذجاً جيداً للخوض في ما أسماها "مباحثات جدية" بين طهران ودول الجوار، مذكراً بخطة بلاده هناك وقبلها بخطة إيران لحل الأزمة السورية، وقال إنه يمكن استخدام هذه المباحثات الاستراتيجية لتسوية قضايا كالإرهاب والتطرف ومنع نشوب حروب مذهبية وطائفية والارتقاء بالعلاقات بين الدول الإسلامية في المنطقة.
وأوضح أن أولى أولويات إيران منذ البداية، هي أنها تنشد علاقات طيبة ووطيدة مع جيرانها، التي تمت متابعته على الأخص منذ تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة، وأن جولته الإقليمية إلى ثلاث دول جارة هي الكويت وقطر والعراق مباشرة بعد حصول الاتفاق النووي إنما جاءت تأكيداً لهذه الاستراتيجية التي توليها السياسة الخارجية الإيرانية اهتمامها.
وكالات