وزارة الإعلام
دعت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي في بيان بمناسبة عيد العمال العالمى، الاتحادات والنقابات العمالية في الوطن العربي والعالم للضغط على حكوماتهم لوقف دعم الإرهاب وتمويله، وتسهيل عبور الإرهابيين من بعض دول الجوار إلى الأراضي السورية ورفع الحصار الظالم والجائر وغير الشرعي عن الشعب العربي في سورية.
وأكدت القيادة ضرورة أن تتخذ هذه الاتحادات الإجراءات المناسبة لدعم الشعب السوري في معركته ضد الإرهاب والجماعات الإرهابية التكفيرية وتخفيف معاناته ، معتبرة أن "الحوار هو المخرج الوحيد للأزمات في الوطن العربي ومن ضمنها الأزمة في سورية".
وأشارت القيادة في بيانها إلى أن عيد العمال العالمي يأتي في ظل ظروف صعبة وأوضاع خطيرة تهدد الأمة العربية جراء تفشي الإرهاب في سياق مؤامرة تستهدف تفتيتها وحرف بوصلة اهتمامها عن القضية الفلسطينية خدمة لمصالح العدو الصهيوني الغاصب ، كما يأتي بالتزامن مع "إصرار الدول الداعمة للإرهاب على دعم وتدريب عصاباتها الإرهابية ممن تسميها المعارضة المعتدلة متوهمة أن تدفق الإرهابيين إلى سورية بإشراف وغطاء مباشر من حكومة أردوغان من شأنه التمهيد لفرض حلول استسلامية على الشعب السوري".
وبينت أن العمال هم ركيزة العمل الوطني ورافد لمسيرة إعادة البناء والتطوير والمشاركة بتخليص سورية والأمة العربية من الإرهاب والإرهابيين وتحقيق الانتصار عليهم.
وأكدت أن الطبقة العاملة وتنظيمها القانوني الرديف الحقيقي للجيش العربي السوري تؤكد على الدوام مواقفها الوطنية والقومية في تكامل واضح بين التضحية والواجب الوطني في الدفاع عن الأرض والعزة والكرامة .
وتحتفل دول العالم فى الاول من أيار من كل عام بعيد العمال العالمي والذي احتفل به للمرة الأولى عام 1886 عقب حادثة إطلاق شرطة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية النار على عدد من العمال أثناء إضرابهم للمطالبة بحد أقصى لعدد ساعات العمل في اليوم الواحد لا يزيد على ثماني ساعات وراح ضحية تلك الحادثة العشرات من العمال.
وكالات