وزارة الإعلام
استشهد الإعلامي ثائر العجلاني أثناء قيامه بواجبه المهني خلال تغطية المعارك في جوبر بدمشق صباح اليوم 27 تموز
منذ اندلاع الحرب على سوريّة، تفرّغ الإعلامي ثائر العجلاني من مواليد دمشق (1982) لتغطيتها ميدانياً، ورصد تداعياتها الإنسانيّة والحياتية، ينقل المستجدّات ضمن نشرة الأخبار الرئيسية في إذاعة «شام إف إم» الخاصّة، ويكتب التقرير الميداني اليومي في صحيفة «الوطن» المحليّة، إضافة إلى تقاريره الميدانية في وزارة الإعلام، هذا لم يمنعه من إنجاز أشرطته الخاصّة، التي يعرضها على قنوات التلفزيون السوري، ضمن تصنيف «أفلام تسجيلية» أو «أفلام استقصائية». في عام 2014، أنجز «وجع حمص» و«على رصيف حلب» ، متجوّلاً بعدسته في المدينتين المرهقتين، وملاحقاً وجوه أهلها. قبل أيام، عرض جديده «ليل حبيبة» على الفضائية السوريّة.
ينسلّ إلى الشوارع والأزقة بعد منتصف الليل، محاولاً الإجابة على السؤال الشهير: «كيف الأوضاع بالشام؟»، فالإنتماء والإصرار على الحياة مفاهيم حاضرة بقوّة في كلّ عناوين ثائر العجلاني.
وفجر هذا اليوم الإثنين 27/ 7 /2015 كان له آخر لقاء مع حبيبته دمشق في جوبر أثناء تغطية الإشتباكات هناك.
الزميل الثائر ...وداعاً.