إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال وانتقادات دولية لقرار إسرائيل بناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة والقدس

وزارة الإعلام



أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها الليلة الماضية بلدة العيسوية في القدس المحتلة.
وذكرت وكالة وفا الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة العيسوية واعتقلت عدداً من الأطفال بعد دهم منازل ذويهم ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أثناء تصدي الفلسطينيين لقوات الاحتلال أصيب خلالها عدد من الشبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما اعتدت قوات الاحتلال على الأطفال المعتقلين بوحشية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال مساء أمس شاباً فلسطينياً من سكان حي جبل الزيتون في القدس لدى مروره على حاجز عسكري شرق المدينة واعتدت عليه بالضرب المبرح.
وفي مدينة القدس أيضاً، منعت قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي مئات الأطفال من المخيمات الصيفية المقدسية من الدخول للمسجد الأقصى المبارك الذي شهد اقتحامات جديدة للمستوطنين الإسرائيليين المتطرفين من باب المغاربة بحماية قوات الاحتلال.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة فلسطينيين خلال مداهمات شنتها في مخيم عايدة شمال مدينة بيت لحم الواقعة جنوب الضفة الغربية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أمس سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة بينهم طفلان

إلى ذلك، صادق الكنيست الإسرائيلي صباح اليوم، الخميس، على قانون الإطعام القسري للأسرى، بالقراءتين الثانية والثالثة، وذلك بغالبية 46 صوتاً مقابل 40 صوتاً.

وبحسب القانون، الذي أطلق عليه "منع أضرار الإضراب عن الطعام"، فإنه يمكن للسلطات إطعام أسرى مضربين عن الطعام بشكل قسري إذا "تعرضت حياتهم للخطر".

بادر إلى اقتراح القانون وزير الحرب الداخلي، غلعاد إردان، بادعاء أن "لأسرى الأمنيين معنيون بتحويل الإضراب عن الطعام إلى عملية انتحارية من نوع جديد، يهددون فيها دولة إسرائيل".

وبحسب القانون الجديد، يمكن للسلطات ممارسة عملية الإطعام القسري في حال صرح الطبيب بأنه بدون ذلك فإن حياة الأسير قد تتعرض للخطر خلال وقت قصير أو يصاب بإعاقة خطيرة غير قابلة للعلاج.

وكان رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن أمس الأربعاء عن سماحه ببناء 300 وحدة سكنية استيطانية "فوراً" في مستوطنة بيت إيل بالضفة الغربية في الوقت، الذي باشرت فيه السلطات الإسرائيلية أعمال هدم لمبنيين في المستوطنة.

هذا ويعيش نحو 400 ألف مستوطن صهيوني في الضفة الغربية المحتلة، فيما لا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم لا.

وفي السياق نفسه، توالت الانتقادات الغربية لقرار "إسرائيل" بناء مئات الوحدات الاستيطانية في الضفة والقدس المحتلتين، وقد عبّرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، عن "قلقها العميق إزاء القرار

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، في بيان، لا تزال الولايات المتحدة تنظر إلى المستوطنات على أنها غير شرعية، ونعارض بشدة خطوات توسيع البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أدان القرار الصهيوني، أمس الأربعاء، قائلًا "إنني أدين إعلان إسرائيل مصادقتها اليوم على بناء نحو 300 وحدة سكنية في مستوطنة بيت أيل بالضفة الغربية، وكذلك التخطيط لبناء ما يقرب من 500 وحدة أخرى في عدد من المستوطنات في القدس الشرقية.

من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي الحكومة "الإسرائيلية" في بيان صحفي أصدره الخميس إلى مراجعة القرارات الأخيرة بشأن بناء مئات الوحدات الاستيطانية في القدس وقرب مدينة رام الله، في الضفة المحتلة، ووضع حد لتوسيع الاستيطان بشكل عام.

2015-07-30